رحيل عز الدين الرفاعي..زمهوط: خسارة كبيرة 

كتب في 12 شتنبر 2019 - 12:14 م
مشاركة

 

توفي صباح اليوم الخميس، بمدينة وجدة، المناضل الاستقلالي، والزميل الصحافي، عز الدين الرفاعي الورطاسي، بعد صراع مع المرض.

 

رحيل الرفاعي خلف حالة من الحزن وسط أفراد عائلته الصغيرة، والكبيرة، ووسط مناضلي حزب الاستقلال وبالخصوص بمدينتي وجدة وبركان، وحتى وسط زملائه الصحفيين الذين صدمهم خبر وفاته.

 

رحل عزالدين مخلفا رصيدا نضاليا كبيرا وسط حزب الاستقلال، ووسط العديد من التنظيمات الجمعوية والمدنية التي نشط فيها.

 

عز الدين المناضل الشرس

 

وصف رشيد زمهوط، الكاتب الإقليمي لحزب الاستقلال، ومدير مكتب جريدة اعلم بوجدة، رحيل الورطاسي بالخسارة الكبيرة، في إشارة إلى الدور البارز الذي لعبه الراحل في تاريخ حزب الاستقلال.

 

وعن صفات الراحل، كشف زمهوط، إلى جانب كل الصفات الحميدة التي كان يمتاز بها، كان أيضا مدافعا شرسا على مطالب الساكنة، وفي هذا السياق ذكر بدوره الرائد في اللجنة المدنية التي تأسست ضد المزبلة القديمة بوجدة، والتي بفضل نضاله إلى جانب العديد من الأصوات، المشكلة لها، اضطرت السلطات إلى نقل المزبلة إلى مقرها اليوم.

 

ووصف زمهوط، الراحل بـ”مناضل القرب”، وهي الصفة التي إكتسبها بالخصوص خلال فترة نضاله ككاتب فرع سيدي يحيى للحزب، ما جعله قريبا من الساكنة وبالخصوص ساكنة المناطق الحدودية “كان خبيرا في المناطق الحدودية وقريبا من ساكنتها ومدافعا على القضيا الوطنية وبالخصوص عندما يتعلق الأمر بخلافات الجيران” يضيف زمهوط.

 

وبخسارته يؤكد زمهوط، فقد الحزب رجل يمتاز بالديناميكية، و القدرة على التأطير والتواصل الفعال.

 

تدرج نضالي

 

عن مسار الرجل النضالي، يضيف زمهوط، أن عز الدين كان من مناضلي الحزب الأوائل، بمدينة بركان وحتى على مستوى مدينة وجدة.

 

وأبرز أنه شغل في ثمانينات القرن الماضي، مهمة كاتب الشبيبة الاستقلالية، وعضو مكتب فرع الحزب، وخاض هناك عدة معارك نضالية، قبل أن ينتقل في أوائل التسعينات إلى مدينة جدة، مراسلا لجريدة العلم بعمالة وجدة.

 

كما كان كاتبا للعصبة المغربية لحقوق الإنسان بالمدينة، معروف بدفاعه عن القضايا الاجتماية والبيئية للمواطنين، وأيضا عضو فعال في العصبة المغربية لمحاربة الأمية، لإدراكه أهمية التعليم وقدرته على خلق التنمية الحقيقية.

 

عز الدين إنتخب خلال استحقاقات الحزب الأخيرة، عضو بالمجلس الوطني للحزب، بالنظر إلى التقدير الذي يحظى به لدى فئة عريضة من المناضلين الاستقلاليين خصوصا بالمنطقة الشرقية وبالأخص مدينتي وجدة وبركان.

 

وعلى المستوى النشاط الصحافي، كان أيضا من مؤسسي نادي الصحافة بوجدة، وعضو في بالفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، وشارك في أغلب المعارك التي خاضتها النقابة، خاصة في الفترة التي التحق فيها بالعمل مع جريدة العلم.

 

تعليقات الزوار ( 1 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *