منتجو الشريحة في تاونات والتفاح بالأطلس.. اليد على القلب بسبب الأمطار الرعدية!

كتب في 6 شتنبر 2019 - 12:41 م
مشاركة

 

تسود أجواء من الترقب وسط منتجي الشريحة بجبال تاونات، بسبب الأمطار الرعدية التي شهدتها منطقة طهر السوق، زوال اليوم، والتي من شأنها أن تعصف بمحصول التين المجفف، الذي يُعد موردا اقتصاديا لآلاف الأسر بمنطقة جبالة.

مصدر من بلدية مرنيسة نواحي تاونات، أوضح أن التساقطات الرعدية، تتردد على المنطقة منذ أول أمس الثلاثاء، وأن استمرارها يعني ضياع محصول التين، الذي تشتهر بإنتاجه منطقة بني ونجل، فضلا عن منطقة متيوة، التي تحتفل به في مهرجان وطني كبير.

فلاح من الإقليم كشف علاقة المطر بالشريحة، موضحا أن طقوس تجفيف التين، مباشرة بعد جني الغلة من الحقول، تقتضي وضعه في مكان موجّه لأشعة الشمس، وغالبا من يُتخذ من الأماكن المجاورة للمساكن، والبيادر، أو سطوح البيوت، مواقع ل” النشير”، لكن سقوط أمطار رعدية مباغتة، يعني ضياع المحصول الذي يخضع لعملية التحفيف، بالإضافة إلى ضياع المحصول في الشجر، على اعتبار أن الأمطار تتسبب في تخميره، وبعدها سقوطه فوق التراب.

تخوفات أصحاب حقول الشريحة، يقابلها تخوفات أرباب حقول التفاح بمنطقة الأطلس المتوسط، حيث الضيعات الصغيرة، والمتوسطة، غير مجهزة لمواجهة تقلبات المتاخ، كما هو الشأن بالنسبة للضيعات الكبيرة.

منتجو التفاح بإقليم إفران، واموزار، وبولمان.. يتخوفون من التساقطات الرعدية المصحوبة بحبات البرد، كما يتخوفون من الأمطار المصحوبة بالرياح القوية، حيث الخسائر التي تخلفها تكون كارثية، تماما كما حصل في مرات كثيرة.

أرباب الضيعات الكبيرة في إنتاج التفاح يعمدون إلى نصب شباك مضادة للرعد، كما يعمدون إلى استخدام العجلات المطاطية، وتقنيات أخرى، لتجنيب حقولهم كارثة العواصف الرعدية، خاصة وأن شهر شتنبر، يؤكد أحد المنتجين، يعتبر شهر رعب بامتياز، ونجاة المحصول، يضيف المتحدث، رهين بحلول شهر أكتوبر.

The following two tabs change content below.

تعليقات الزوار ( 1 )

  1. فعلا هذا الشهر يعرف تغيرات مناخية في حين اصبح الفلاح البسيط عرضة للإصابة بالتخوف من ضياع المحصول الذي يسد به مصاريف السنة من دخول المدرسي و ووو نحمد الله على نعمه و خيراته و تبقى الأرزاق بيد الله وبركاته. مصداقا لقوله تعالى :” الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (59) وَكَأَيِّن مِّن دَابَّةٍ لَّا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (60) وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۖ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ (61) اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (62) وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (63)” صدق الله العظيم .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *