احراق حاويات الأزبال بفاس من طرف مجهولين والساكنة تستنكر

كتب في 19 غشت 2019 - 4:21 م
مشاركة

اثار الاقدام على حرق مجموعة من الحاويات -تحت ارضية- بمدينة فاس من طرف مجهولين ، استنكار ساكنة المدينة وكذا نشطاء مواقع التواصل الذين أطلقوا في هذا الصدد هاشتاغ ماتقيسش مدينتي للتعبير عن رفضهم لأي تخريب مماثل الذي تتعرض له شوارع واحياء المدن المغربية باستمرار من طرف من أسموهم “المخربين عديمي الضمير ، أعداء الممتلكات العامة”

 

 

وتداول مجوعة من نشطاء موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك صورا للحادثة التي وصفوها “بالفعل الغير المبرر الذي يجب وضع حد له” انطلاقا من البحث عن الاسباب و الدوافع التي تؤدي الى تنامي ظاهرة التخريب لاستئصالها”.

 

 

حيث يرى عدد منهم ان “الامر يرجع الى قلة التوعية المجتمعية وان لم نقل انعدامها ، لأجل التحسيس بضرورة الحفاظ على الممتلكات العامة وعدم الاعتداء عليها او اتلافها دون وجه حق ، ودعو في هذا السياق الجميع بما فيها جمعيات المجتمع المدني والاعلام والسلطات المعنية الى التكثيف من حملات التوعية التي يراها هؤلاء “ناجعة في خلق مجتمع خال من الشوائب”.

 

هذا في الوقت الذي يرى فيه اخرون ان تنامي ظاهرة اتلاف الممتلكات العامة ، يرجع بالاساس الى عدم وجود مراقبة صارمة لمتابعة وزجر المخالفين حتى يكونوا عبرة للاخرين “.

 

 

وفي سياق الحديث عن تنامي ظاهرة التخريب بجل المدن المغربية ، صرح أحد الفاعلين الجمعويين لشمس بوست ،ان هذا العمل “حرق حاويات” الذي وقع امس الاحد بحي واد فاس كان فقط النقطة التي افاضت الكأس كون هذه الظاهرة اصبحت منتشرة في المدن المغربية بشكل ملفت”.

 

وأضاف الفاعل الجمعوي “يجب على الجميع ان يتجند لايقاف هذه الافعال الاجرامية في حق الممتلكات، التي تقف حجرة عثرة في طريق اي عمل تنموي يمكنه ان يعطي اضافة للمدن”

 

 

وضرب المتحدث المثل بحرق حاويات تحت ارضية بفاس التي كانت تمثل اضافة جديدة للمدينة قبل ان يتم اتلافها بدون سبب يذكر ” وارجع المصدر هذا الفعل الى تقصير الجميع في “التكثيف من حملات الوعي والتحسيس”

 

 

ويذكر الى ان مجهولون أقدموا امس الاحد على حرق عدد من حاويات الازبال تحت ارضية بمدينة فاس كانت قد استقدمتها شركة اوزون مؤخرا الى المدينة ، مما أثار موجة غضب واسعة.

 

وعلم الموقع من مصادر مطلعة ان هذا الفعل استنفر السلطات المحلية والأمنية بفاس التي باشرت فتح تحقيق في الموضوع لمعرفة ملابساته، لترتيب الجزاءات القانونية على مرتكبيه.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *