الدكتور أوتنيل.. ” صعلوك ” هزم المرض الخبيث ونقش اسمه على الصخر في جامعة فاس

كتب في 30 يونيو 2019 - 10:30 م
مشاركة

بعد رحلة علاج شاقة، تمكن عادل أوتنيل، الإطار الجامعي، وأحد أبناء كلية ظهر المهراز في فاس، من هزم المرض الخبيث، والانتصار في معركة ” الداخل إليها مفقود والخارج منها مولود”.

مصدر مقرب من الدكتور أوتنيل، المثقف العصامي، أكد ل “شمس بوست”، أن ابن إقليم تزنيت، تجاوز محنة إصابته بمرض السرطان، وأنهى حصص العلاج الكيميائي، في انتظار موعد طبي لاحق حدد تاريخه في يوليوز 2019.

رحلة صاحب رواية ” اللصيلصون في قصر المتعة”، وصفها عدد من طلبة الجامعات المغربية، وبالأخص زملاء أوتنيل، بالشاقة جدا، بالنظر إلى معاناة الرجل، ومكافحته، من أجل إثبات ذاته، وتأكيد رفضه الانهزام؛ إن في رحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز، أو في مواجهة المرض اللعين، الذي استقبله بكثير من السخرية، على اعتبار أنه قاوم ما هو أقسى من مرض السرطان، يؤكد أحد رفاقه ل” الموقع”.

سيرة الدكتور أوتنيل، وسيرورة رحلته الوجودية، حبلى بآهات وأوجاع، خصوصا وأنه حرم، منذ بداياته الأولى، من نعمتين؛ نعمة الوالدين، ونعمة الجسد، على اعتبار أنه عاش، وما زال يعيش إعاقة جسدية شبه تامة، لكنه استطاع أن يحول إعاقته، في خطوة عصامية تحمل أكثر من درس، إلى ما  يشبه طاقة إيجابية في التحدي، مكنته من نقش إسمه على صخور صماء، سواء بتفوقه الدراسي ونيله شهادة الدكتوراه في موضوع ” صور الاغتراب في شعر الصعاليك”، أو بقدرته العجيبة في هزم المرض، وتأكيد إرادة الحياة.

وتجدر الإشارة إلى أن طلبة الجامعات المغربية، ومعارف عادل أوتنيل، بادروا خلال رحلة علاجه الأولية، إلى إطلاق حملة دعم ” الصعلوك”، بواسطة شراء روايته ” اللصيلصون”، وهي الحملة التي تفاعل معها آلاف المثقفين، والطلبة، الذين وصفوا رحلة كفاح الدكتور أوتنيل ب” درس في الحياة”.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *