تضاعف المغاربة “غير المتدينين” 4 مرات وتقبل واسع لقيادية المرأة

كتب في 25 يونيو 2019 - 1:00 م
مشاركة

كشف استطلاع للرأي أن عددا متزايدا باضطراد من الأشخاص في البلدان العربية يديرون ظهورهم للدين والتدين.

 

وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي أجرته شبكة البارومتر العربي البحثية المستقلة لفائدة شبكة “بي بي سي”، أنه منذ عام 2013، ارتفعت نسبة الذين يصفون أنفسهم بأنهم “غير متدينين” من 8 في المئة إلى 13 في المئة.

 

تضاعف “غير المتدينين” بالمغرب 4 مرات

 

ويصف ثلث التونسيين وربع الليبيين أنفسهم بأنهم “غير متدينين”، وقد تزايدت نسبة هؤلاء بالضعف في مصر، أما في المغرب فقد تضاعفت أربع مرات لتصل إلى حوالي 14 في المئة.

 

كانت نسبة الزيادة الكبرى بين من هم دون سن الثلاثين من أعمارهم، إذ تبلغ نسبة “غير المتدينين” في هذه المجموعة 18 في المئة.

 

 

ولم يشذ عن هذه القاعدة إلا اليمن، الذي انخفضت فيه نسبة “غير المتدينين” من 12 في المئة في عام 2013 قبيل اندلاع الحرب في البلاد إلى 5 في المئة في عام 2019.

 

المغاربة أكثر تقبلا لتمكين المرأة

 

وخرج الاستطلاع بصورة متناقضة فيما يخص مساواة المرأة، ففي منطقة غير معروفة بتقبلها لمبدأ تمكين المرأة، بين الاستطلاع وجود تقبل واسع لفكرة تولي المرأة مواقع قيادية.

 

ويساند معظم المشاركين في الاستطلاع في عموم المنطقة حق المرأة في أن تصبح رئيسة للحكومة أو رئيسة للجمهورية. وبلغت نسبة هؤلاء حوالي 74 في المئة بالمغرب، وهي ثاني أعلى نسبة بعد لبنان.

 

وصرح أقل من نصف المغاربة المستجوبين، بأن الرجل يجب أن تكون له الكلمة الفصل في كل القرارت الأسرية، وهي النسبة الأدنى. وبذلك يتبين أن المغاربة من أكثر شعوب المنطقة تقبلا لتمكين المرأة.

 

 

معطيات غير متوقعة

 

وكشف الاستطلاع معطيات أخرى غير متوقعة تنم عن تحولات عميقة في المجتمع المغربي، ومنها تزايد نسبة المغاربة الذين يفكرون بالهجرة، من حوالي 35 في المئة إلى ما يناهز 45 في المئة.

 

وقال 21 في المئة من المغاربة المستجوبين أنه يتقبلون المثلية الجنسية، فيما أبدى 25 في المئة تقبلهم للقتل غسلا للعار. ومن المتناقضات التي أظهرها الاستطلاع أن أكثر المجتمعات تقبلا للمثلية، هي نفسها الأكثر تقبلا للقتل غسلا للعار.

 

وفي الوقت الذي ترى فيه معظم الشعوب العربية، إسرائيل الخطر الأكبر على أمنها، قال 27 في المئة فقط من المغاربة بذلك، فيما لا يعتبر 32 في المئة منهم أي دولة كمصدر للخطر، و11 في المئة يرون أن الخطر الأكبر هي الولايات المتحدة ونسب أقل يرون إيران والسعودية كذلك.

 

وبسؤال المستجوبين عن انطباعهم عن 3 من القادة، تبين أن أزيد من 60 في المئة من المغاربة لديهم انطباع إيجابي عن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، مقابل 25 في المئة لبوتين، وتقترب نسبة من يملكون انطباعا إيجابيا عن دونالد ترامب من الصفر وهي الأدنى عربياً.

 

ويعد استطلاع الرأي هذا، الأكبر من نوعه الذي يجرى بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إذ شمل آراء 25،407 أشخاص وجها لوجه في 11 دول عربية.

 

وأجرى البحث أكاديميون يعملون لحساب البارومتر العربي، شبكة البحوث التابعة لجامعة برينستون والتي تعمل بالتعاون مع جامعات ومؤسسات بحثية محلية في المنطقة.

The following two tabs change content below.

محمد بشاوي

محرر و مسؤول عن قسم الأنفوغرافيك bachaouiinfo@gmail.com

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *