عامل إقليم بركان يفشل في رأب صدع المجلس البلدي للسعيدية

كتب في 15 يونيو 2019 - 10:03 ص
مشاركة

فشل عامل إقليم بركان، محمد علي حبوها في وضع حد للصراع المرير القائم بين الأغلبية والمعارضة داخل المجلس البلدي لمدينة السعيدية، خلال إجتماع عقده أمس  بمقر عمالة بركان بحضور كافة الأعضاء.

ودعا العامل خلال كلمته كافة الأعضاء إلى تكثيف الجهود، وتوحيد الصف بين كافة المكونات، وترك الخلافات جانبا من أجل مصلحة المدينة، قبل أن يتضح له أنه من الصعب احتواء الأزمة خلال هذا الإجتماع، بالنظر إلى غياب أي بصيص من الأمل يمكنه من تقليص الهوة القائمة بين الأغلبية والمعارضة وتذويب الخلاف.

وعرف هذا اللقاء مناقشة ساخنة، تم خلالها طرح مجموعة من المشاكل التي يتخبط فيها المجلس البلدي الجوهرة الزرقاء، ما أثر بشكل سلبي على السير العادي للمجلس وأدى إلى ضياع مصالح المواطنين، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل وصل إلى حد تبادل التهم بين الأغلبية والمعارضة وفق ما صرح به أحد الأعضاء لموقع “شمس بوست” حيث كان كل طرف يحمل المسؤولية للطرف الآخر.

وكشفت المصادر ذاتها، أن هذا الإجتماع شكل فرصة مواتية لعامل الإقليم لمعرفة كل المشاكل التي يعرفها المجلس البلدي عن قرب وعن لسان مكوناته منذ تكوينه إبان الإنتخابات الجماعية الماضية، وهي المشاكل التي تسببت في “بلوكاج” داخل هذا المرفق الحيوي، وخاصة لما فقد الرئيس الأغلبية، الأمر الذي أدى إلى عجزه في تفويت العديد من النقاط خلال الدورات بما في ذلك مشروع الميزانية.

وكانت المعارضة قد راسلت في وقت سابق وزارة الداخلية، تتهم من خلالها الرئيس بالعشوائية في التدبير والتيسير ، وإصدار القرارات بشكل انفرادية دون الرجوع إلى باقي الأعضاء والاستشارة معهم تماشيا مع ما ينص عليه القانون، الأمر الذي أدى إلى شلل شبه تام لهذا المرفق الحيوي على مستويات عدة، كما طالبت المعارضة وزير الداخلية بتشكيل لجنة للوقوف على عملية تسيير وتدبير شؤون المجلس البلدي لمدينة السعيدية.

وإلى ذلك عبرت مجموعة من الفعاليات المدنية بالجوهرة الزرقاء، عن غضبها الشديد جراء الجمود الذي يعرفه المجلس البلدي وعلى جميع المستويات وخاصة أن فصل الصيف على الأبواب، وهو الفرصة الوحيدة لساكنة المدينة لتكسير روتين العطالة التي تنخر فئات واسعة من أبناء الجوهرة الزرقاء وعلى مدار السنة في غياب بديل اقتصادي حقيقي يمكنه أن ينتشل الساكنة من براثن الفقر.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *