الباكور تتفوق على ” الكيف” في تاونات.. تراجع مساحة ” خردالا” وزحف شجر التين!

كتب في 12 يونيو 2019 - 5:30 م
مشاركة

بعد حرب ” الكيف” التي شنتها سلطات مناطق الشمال، خاصة في تاونات، شهدت المساحة المخصصة لزراعة نبتة القنب الهندي تراجعا كبيرا، في مقابل زحف حقول شجر التين على ضفاف الوديان، والمجاري المائية.

 

 

مصدر من قرية ” متيوة” نواحي تاونات، أكد ل” شمس بوست” أن إقبال الفلاحين على غرس شجر التين، وتخليهم عن زراعة القنب الهندي، سببه ارتفاع ثمن الشريحة في الأسواق الداخلية، حيث تجاوز سعر الكيلوغرام الواحد سقف 80 درهما خلال الموسم الفلاحي الماضي.

 

 

وأضاف المصدر أن هامش الربح الذي توفره شجرة التين، سواء باستغلال ثمرة الشريحة، أو فاكهة ” الباكور” يتجاوز هامش الربح الذي تخلِّفه زراعة نبتة الكيف، خاصة وأن العشرات من المزارعين قرروا، نهائيا، القطع مع زراعة ” خردالا” في سفوح الجبال، وبمحاذاة المجاري المائية، بسبب معاناتهم المستمرة مع المتابعات القضائية، في حين قرروا التعاطي لغرس الأشجار المثمرة.

 

 

وتعرف قرى تاونات، منذ مطلع شهر يونيو، انتشارا واسعا لنشاط تسويق فاكهة ” الباكور”، التي تنتجها حقول ” متيوة”، خلالفة، بني وليد، وحقول شاسعة مجاورة لواد ورغة؛ شحنها يتم في اتجاه مدن مختلفة، خاصة في اتجاه مدن فاس، مكناس، طنجة..

 

في انتظار استكمال دورة الخريف مع الشريحة، التي تسوق في اتجاه مدينتي مراكش والدار البيضاء.

 

 

شجرة التين، التي تشكل جزءا من توليفة ساكنة تاونات، يحتفل بها في مهرجان وطني، خلال شهر شتنبر، باعتباره مناسبة لتثمين زراعة شجر التين، وتشجيع الفلاحين على الاستثمار في ثمارها.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *