صيادلة وجدة يعودون إلى الشارع ويصرخون: لا للظلم

كتب في 10 يونيو 2019 - 8:00 م
مشاركة

بعد عدة أسابيع من الوقفة الإحتجاجية التي خاضها الصيادلة بمدينة وجدة والمنطقة الشرقية، أمام مقر المكتب الوطني للكهرباء، ضد الإتفاقيات الفردية التي يقول الصيادلة بأن المكتب يبرمها مع بعض الصيادلة بعينهم ضدا على القانون، قرر الصيادلة من جديد خوض وقفة إحتجاجية يوم غد الثلاثاء.

 

وتأتي هذه الوقفة، حسب بولعوين سيدي محمد، رئيس النقابة الجهوية لصيادلة وجدة، في سياق الدفاع عن حقوق عموم الصيادلة، بعد الوقفة الأولى التي نادت بضرورة تطبيق القانون وإلغاء العمل بالاتفاقيات الفردية.

وكشفت النقابة في بيان الدعوة إلى الوقفة، أن تحركها الجديد، يأتي “لتزاما منها بالخريطة النضالية التي سطرتها نقابة صيادلة مدينة وجدة، ووفاء لتعاقدها الأخلاقي مع صيادلة المدينة”.

 

وقررت النقابة خوض وقفتها غدا، أمام مندوبية وزارة الصحة على الساعة 11يادلة وجدة صباحا احتجاجا على ما إعتبرته في البيان نفسه الذي توصل شمس بوست بنسخة منه “سياسة التسويف والمماطلة التي تنهجها الوزارة المعنية في تعاملها مع الملفات المستعجلة للمهنة”.

 

ومن الملفات التي يقول الصيادة بأن الوزارة تتعاطى معها بالمماطلة، ملف “التغطية الصحية باشتراكات معقولة، و تحيين قانون 1922 للادوية النفسانية و جهوية المجالس، و محاوربة الأدوية المهربة و حق الاستبدال.

وكشف صيادلة وجدة، أنه بعد نجاح الاضراب الوطني الذي وصفوه بـ”التاريخي”، قام الوزير بتشكيل لجان لدراسة المشاكل واقتراح حلول لها، لجان شاركت فيها الفيدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب “بحسن نية”، على حد تعبير الصيادلة، من أجل الإسراع بتنزيل الحلول المنتظرة، “لكن سرعان ما تبين أنها لجان صورية شكلية لامتصاص غضب القاعدة الصيدلانية وربح الوقت، لجان لبيع الأوهام والتلاعب بانتظارات مهنة تعاني وتتألم في صمت” يضيف الصيادلة الغاضبون من وزارة أنس الدكالي.

 

وأكدت النقابة، أنها وبمؤازرة ائتلاف نقابات الشرق “تعلنها صرخة في وجه الظلم والتهميش والاستهتار بقطاع يعتبر ركيزة أساسية داخل المنظومة الصحية، وتحمل الوزارة المعنية كل المسؤولية أمام أية مستجدات قادمة”.

 

وطالبت النقابة الوزير، “بتنزيل قرارات كفيلة بارجاع بصيص من الأمل لدى المهنيين”.

 

كما دعت النقابة منخرطيها وكل صيادلة المملكة “لمزيد من التعبئة والتحسيس في أفق محطة نضالية جديدة موحدة على الصعيد الوطني”.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *