صديقي يكشف حقيقة تخصيص حافلات وردية لنساء الرباط

كتب في 24 ماي 2019 - 3:00 م
مشاركة

 

عادت قصة الحافلات الوردية المخصصة للنساء لتستأثر باهتمام سكان العاصمة الرباط، بعد انتشار إشاعة تفيد عزم مجلس المدينة اقتناء بهذه المواصفات وتوظيف نساء لسياقتها.

وخرج محمد لصديقي، عمدة مدينة الرباط، عن صمته لنفي هذا الخبر الرائج، الذي وصفه بالكاذب.

 

ووفق بلاغ توضحي لصديقي، فإن ما تم تداوله، حول تخصيص جماعة الرباط حافلات بلون وردي خاصة بالنساء، وإطلاق حملة واسعة لتشغيل 180 سائقة وفق شروط معينة، “لا أساس له مطلقا من الصحة”، وأنه مجرد “اختلاق وكذب، يسائلان مقترفيه عن الدواعي الكامنة وراء هذا الافتراء، ولمصلحة من يتم نشر وترويج هذه الأكاذيب؟”.

 

وتساءل صديقي “لماذا الزج تحديدا باسم رئيس جماعة الرباط في هكذا مواضيع وفي هذا التوقيت بالذات، والذي تميز بسياق تلبُّس المعارضة بتعطيل مصالح الموطنين عبر نسف الجلسات الثلاث من دورة ماي؟”.

 

وأضاف صديقي، أن تدبير ملف النقل الحضري “ليس اختصاصا حصريا لجماعة الرباط، بل هو من اختصاص مؤسسة التعاون بين جماعات العاصمة، وجماعة الرباط عضو في المؤسسة بمعية جماعتي سلا وتمارة وبقية الجماعات القروية”.

وأبرز أن المواطنين والمواطنات “على علم كامل بما تم إنجازه ضمن هذه المؤسسة، من تعاقد مع شركتي ألزا وسيتي بيس، والتزامهما بتشغيل الدفعة الأولى من الحافلات الجديدة متم يوليوز المقبل وفق المواصفات التي تمت إحاطة الرأي العام بها، والمنصوص عليها في الاتفاق المبرم بين المؤسسة والشركتين”.

 

واعتبر صديقي، نشر هذا الخبر، “واستغلاله في قراءات مغرضة، فيه إحياء لما تم نشره منذ أكثر من سنتين في الموضوع، حيث تم استغلال تصريح لرئيس المجلس الجماعي للرباط، في اختتام الحملة الوطنية الـ15 لمحاربة العنف ضد النساء، التي تنظمها سنوياً وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، حيث تكلم عن تجربة النقل الخاص بالنساء، محيلا على النموذج الياباني، إذ يتم في مدينة طوكيو تخصيص قاطرات في الميترو للنساء في ساعات الذروة”.

 

وأشار في نفس السياق إلى أنه تم إخراج ذلك التصريح “من سياقه الموضوعاتي والمؤسساتي، وتم تصوير الأمر بشكل مغرض على أنه نزوع تمييزي، مما استدعى حينئذ خروج الرئيس ببلاغ رسمي، ينفي مطلقا أي نية للرئيس وللمجلس في اتخاذ أي تدبير في هذا الاتجاه، وأن الأمر يتعلق فقط بعرض تجربة مقارنة في الحد من ظاهرة العنف ضد النساء”.

 

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *