مقاولات LA RADEO تتلاعب بمشاعر المواطنين بوجدة

كتب في 20 يونيو 2022 - 2:02 م
مشاركة

لم تعد تقتصر معاناة ساكنة مدينة وجدة على أزمة الماء الصالح للشرب فحسب، بل ابتليت بمقاولات ينعدم فيها حس المواطنة واحترام بنود كناش التحملات الخاصة بصفقات تجويد البنيات التحتية المتعلقة بتجديد قنوات الصرف الصحي وكذا شبكات الربط بالماء الصالح للشرب بمختلف أحياء المدينة.

إذا كان المواطن الوجدي قد تفهم وتكبد عناء العطش بسبب الاضطراب الذي عرفته المدينة بخصوص توزيع الماء الصالح للشرب رغم أهمية هذه المادة والإرتفاع المهول لدرجة الحرارة، إلا أن هذا المواطن لم يعد يقو على تعاطي بعض المقاولات التي رست عليها صفقة تجديد قنوات الصرف الصحي والماء الصالح للشرب من طرف الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بمدينة وجدة باعتبارها صاحبة المشروع.

حيث تحولت مختلف الأحياء إلى حفر وخنادق توحي بأن هذه الأحياء قد خرجت للتو من “حرب مدمرة” استعملت فيها مختلف الأسلحة الفتاكة، وما على المسؤولين إلا أن يقوموا بجولة في بعض هذه الأحياء التي تعرف الأشغال للوقوف بأنفسهم على حجم المعاناة والأضرار التي لحقت بالساكنة.

ومن خلال ما يعاينه موقع ” شمس بوست” بشكل يومي وما يستقيه من أخبار من قبل ساكنة الأحياء التي تعرف الأشغال، أن غالبية هذه المقاولات تشتغل بشكل عشوائي وتفتقد أعمالها للجودة المطلوبة ولا تتوفر على الإمكانيات البشرية والمادية التي تؤهلها للقيام بمثل هذه الأشغال بالشكل المطلوب مستغلة غياب المراقبة الصارمة من قبل الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بوجدة باعتبارها صاحبة المشروع.

 

وكمثال حي على ما تعرفه بعض الأحياء، نشير إلى معاناة ساكنة الحي الحسني التي استمرت حوالي سنة، مع إحدى المقاولات، هذه المقاولة التي لا زالت مستمرة في عنادها حيث رفضت تتمة ما تبقى من أشغال بالزنقة 159 بالحي المذكور.

 

ووفق ما استقاه الموقع من بعض السكان، فإنهم يعتزمون توجيه شكاية لوزير الداخلية ووالي جهة الشرق ومديرة الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء وكذا رئيس المجلس الجماعي لمدينة وجدة للنظر في وضع الحي.

 

من جهة أخرى، سبق لمسؤولي الوكالة أن أكدوا في تصريحات لشمس بوست، أن ترك الخنادق دون تزفيت لمدة معينة، دون إعادتها للوضع السابق، تمليه ضرورات الجودة، حيث أن فترة الانتظار تلك هي فترة لاختبار مدى صلابة أشغال الردم المنجزة.

 

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *