هل إنتهى التعاقد في التعليم..إتفاق جديد بين الحكومة والنقابات!

كتب في 18 يناير 2022 - 6:21 م
مشاركة

أشرف رئيس الحكومة، يومه الثلاثاء 18 يناير 2022، على مراسيم توقيع اتفاق بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة –  قطاع التربية الوطنية – والنقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية، في إطار الحوار الاجتماعي القطاعي.
ويأتي التوقيع على هذا الاتفاق الذي وصفه بلاغ للحكومة بـ”الهام” تتويجا لسلسة من جلسات الحوار القطاعي، “التي حظِيت بعناية خاصّة من لدن الحكومة” على حد تعبير نفس البلاغ.

ويأتي الاتفاق وفق نفس المصدر “في سياق تنفيذها لالتزاماتها ذات البعد الاجتماعي، وانسجاما مع رغبتها في جعل الحوار الاجتماعي آلية أساسية لتحسين الأوضاع الاجتماعية والمهنية للموظفين، وكذا في ترسيخ الدور التمثيلي للشركاء الاجتماعيين وتقوية الديمقراطية التشاركية”.
وقد اتسمت أطوار الحوار القطاعي، وفق نفس المصدر “بنقاش مسؤول وبناء، وبانخراط إيجابي من لدن جميع الأطراف، قطاعاتٍ حكوميةٍ وفرقاءَ اجتماعيين، وفق منهجية مبنية على الإنصات، والمسؤولية، والثقة المتبادلة، والانتظام في جلسات الحوار”.
و يُجسّد هذا الاتفاق حسب البلاغ “الإرادة المشتركة لمختلف الأطراف، وانخراطها الكامل في منهجية إنجاح ورش الإصلاح التربوي، الذي بستهدفُ الرّفع من جودة المدرسة العمومية و تعزيز جاذبيتها”.

ويضع في مقدّمة حسب نفس المصدر “أولوياته تثمين أدوار هيئة التدريس، التي تستحقّ كلّ التقدير و الامتنان، عرفانا بنبل رسالتها، واعتزازا بتضحياتها وبجهودها المتواصلة لفائدة المدرسة المغربية”.
و ينصّ هذا الاتفاق على عدد من الإجراءات ذات الصّلة بمجموعة من الملفات المطروحة على طاولة الحوار، والتي تهم:

مراجعة النظام الأساسي الحالي لموظفي وزارة التربية الوطنية، وإحداث نظام أساسي محفز وموحد يشمل جميع فئات المنظومة التربوية؛

تسوية مجموعة من الملفات المطلبية ذات الأولوية، و يتعلّق الأمر ب:

ملف أطر الإدارة التربوية؛

ملف المستشارين في التوجيه والتخطيط التربوي؛

ملف أساتذة التعليم الابتدائي والاعدادي  المكلفين خارج سلكهم الأصلي؛

ملف أطر التدريس الحاصلين على شهادات عليا؛

ملف أطر التدريس الحاصلين على شهادة الدكتوراه.

برمجة تدارس الملفات المطلبية الأخرى المطروحة من طرف النقابات الخمس الأكثر تمثيلية؛

مواصلة الحوار بشأن ملف الأطر النظامية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.

ومن شأن هذا الاتفاق وفق الحكومة “أن يساهم في ترسيخ ومأسسة الحوار القطاعي المسؤول والبناء بين الأطراف الموقّعة عليه، وفي استتباب السلم الاجتماعي بالمنظومة التربوية، إلى جانب تكريسه للدور المحوري للنقابات التعليمية كشريك أساسي في مسار الإصلاح التربوي”.
وقد عبرت الحكومة بهذه المناسبة عن “أملها في أن يفتح هذا الاتفاق أفقا جديدا في مسار التعبئة الشاملة لنساء ورجال التعليم في أوراش النهوض بالمدرسة العمومية، بما يستجيبُ لانتظارات المواطنات والمواطنين في إرساء مدرسة عمومية ذات جودة، تضمنُ الارتقاء الاجتماعي، وتحقّق الإنصاف وتكافؤ الفرص، وتسمح بتكوين وتأهيل المتعلمات والمتعلمين لكي يُسهموا بفعالية في تنمية وازدهار بلدهم”.

يأتي الاتفاق في ظل اأسبوع الغضب الذي يخوضه الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد والذين يطالبون بادماجهم في نظام الوظيفة العمومية أسوة بزملائهم المشمولين بالنظام الأساسي لموظفي وزارة التربية والتعليم.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *