عادل بودراع.. الرحالة القنيطري الذي جال 33 دولة إفريقية بدراجته يصل الهند

كتب في 12 أبريل 2019 - 5:00 م
مشاركة

عادل بودراع، المعروف عبر مواقع التواصل الإجتماعي بالرحالة “القنيطري”، والذي جال العديد من الدول الإفريقية (33 دولة) على دراجته الهوائية فقط قبل ان يفكر في بدأ مغامرات جديدة بالقارة الأسيوية.

 

“الوصول للعاصمة ديلهي كان في حالة يرثى لها ، ليس بدنيا ، بل ذهنيا وإن صح التعبير دراجتي هي التي كانت تعاني وما إن يبدأ العطب يعانق أجزاءها حتى ينعكس الخلل سلبا على ذهني ، كيف لا وقد أصبحت مثل جندي حينما يفقد سلاحه في أرض المعركة ، بدونها تبدو لي الطريق خصما يصعب هزمه” هكذا وصف الرحالة القنيطري أجواء وصوله إلى الهند.

 

وتابع بودراع في سرد قصة وصوله للهند في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بفايسبوك  “في الكيلومترات الأخيرة قبل ديلهي دفعتني الرغبة للمضي قدما آملا أن أجد حلا وسط العاصمة قبل إتمام الطريق ..وقبل ولوج العاصمة تلقيت رسالة من الصديق يحيى الذي يشتغل في ديلهي دعوة أطفات الضوء الاحمر الذي كان يشع في عقلي فعلى الاقل سأجد مكانا حيت يمكن لي أن أستريح..أمضيت رفقة يحيى 4 أيام مستريحا في أريكة المنزل راحة لم يسكن لها بالي خصوصا أنني أرى دراجتي في حالة مزرية ومواصلة الطريق بها هكذا قد يعقد الأمور خصوصا في المنعرجات الجبلية بين الهند والنيبال”.

 

 

وأضاف “قررت أن أكتفي بهذه الإستراحة رفقة يحيى وأن أتوجه في اليوم التالي نحو سفارة المغرب بعد تحديد موقعها، وما إن وصلت وبدأت أتكلم مع الموطفين بالسفارة حتا أرسلو بسرعة شخصا لصيانة الدراجة تعامل سريع واستقبال جيد أزال ثقلا كبيرا على عاتقي “.

 

 

وأشار الرحالة ” مقابل هذا تخليت عن فكرة طلب المساعدة لتأشيرة الصين أو باكيستان كما كنت مخططا له من قبل نظرا لتوجهي نحو النيبال ، فلربما أخد تاشيرة الصين معي لن يجدي نفعا خصوصا أن دولة التبت تمتد على حدود الصين وتجاوز النيبال نحو التبت جد معقد ويتطلب اجراأت سياحية ومبالغ مالية كبيرة نظرا لتواجد محمية إيفريست في الطريق ، والحصول على تاشيرة باكستان هي الأخرى قد يدفع بي للإسراع في الطريق وفقدان المتعة ، ففضلت أن أكتفي بإصلاح دراجتي محاولا الإستمتاع فيما بقي من الهند وواضعا أما اعيني لحظة الهروب إلى النيبال التي لا شك أنني سأجد فيها معبدا بوذيا أو مكان هادئا في قمم الجبال للإستراحة والإبتعاد عن أبواق الهند وشوارعها المكتظة والمتسخة، شكرا للسفارة المغربية على إصلاح الدراجة، شكرا صديقي يحيى على الإستقبال..”

 

 

وختم “الطريق ستتواصل نحو النيبال وبعد ذلك نحو المجهول ، ربما سأجد حلا لدخول دولة التبت ولربما سأعود لكابوس الهند مرة اخرى والتوجه نحو باكستان ، لا يهمني حاليا المستقبل قدر مايهني أن اصل إلى مرتفعات النيبال لأقوم بغسل دماغي وتعطير الجو في جبالها الخضراء”.

The following two tabs change content below.

عبد الحق صبري

محرر ومسؤول الشبكات الإجتماعية Abdelhaksabry@gmail.com

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *