الفرنسيون غاضبون من حكومتهم.. ويضربون المثل بالمغرب في تحقيق الاكتفاء الذاتي!

كتب في 7 أبريل 2020 - 9:45 م
مشاركة

صب عدد من الفرنسيين جام غضبهم على حكومة بلادهم بسبب النقص الكبير الذي تشهده فرنسا خلال هذه الأيام في توفير الكمامات الطبية ومواد التعقيم التي ارتفعت أثمنتها بشكل كبير في بعض المناطق وانعدامها في مناطق اخرى.

 

وأطلق المواطنون الفرنسيون العنان للإحتجاج عبر تدوينات لهم ضد تعامل الحكومة الفرنسية مع مواطنيها في توفير متطلباتهم وحاجياتهم من الكمامات ومواد التعقيم لمواجهة فيروس كورونا ، ضاربين المثل بالمغرب الذي اعتبروه “نموذجا يحتدى به بعد أن اتجه لعملية تصنيع محلية لتحقيق اكتفاء ذاتيا في توفير الكمامات الطبية ومواد التعقيم “.

وفي هذا السياق كتبت مدونة فرنسية على حسابها منتقدة مسؤولي بلادها بسبب عدم وجود المستلزمات الطبية لإحتواء الفيروس ، مقارِنة ذلك بالمغرب حيث أبرزت أن “المغرب إبتداء من اليوم سيلجأ الى بيع الكمامات ومواد التعقيم في المحلات التجارية بثمن مناسب للعموم.

 

وتابعت المدونة ” يأتي هذا الاجراء بعد ان بدأت الشركات المغربية في صنع 2.5 مليون كمامة في اليوم، وذلك لتفعيل إجبارية ارتداء الكمامات “.

وأضاف مواطن فرنسي أخر غاضبا في تدوينته مرفوقة بصورة لكمامات مغربية الصنع من داخل أحد الأسواق “هل يمكنكم أن تشرحوا لنا كيف أن المغرب وضع الكمامات في المتناول في الأسواق التجارية بينما نحن يجب أن نصنعها لحماية أنفسنا”.

 

وتأتي هذه المقارنات التي يضرب بها الفرنسيون المثل موازاة مع إطلاق المغرب لعملية تصنيع محلية لمجموعة من المنتجات لمواجهة تداعيات كورونا ، حيث كان توفيق مشرف، مدير التواصل بوزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الأخضر والرقمي، قد كشف أن المغرب ينتج اليوم 3 ملايين كمامة، في انتظار ارتفاع هذا العدد ، ابتداء من 14 أبريل، إلى 5 ملايين كمامة في اليوم الواحد.

 

هذا التصنيع المحلي للكمامات الطبية ومواد التعقيم لتحقيق الاكتفاء الذاتي دفع بالكثير من المغاربة إلى إطلاق دعوات موجهة للدولة لأجل تشجيع الصناعات والبحث العلمي في مجالات اخرى مختلفة .

 

مشيرين في هذا الصدد أن المغرب الذي استطاع اليوم التوجه نحو الاعتماد على النفس ، قادر على أن يصبح في المستقبل القريب قوة يضرب بها المثل في التقدم على جميع الأصعدة شريطة أن تفسح الدولة المجال للمقاولات الشبابية للبحث والابتكار .

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *