ثلة من “الجقايرية” تجر ماض أسود تستعد للترشح لإنتخابات مجلس وجدة

كتب في 25 يوليوز 2021 - 9:42 م
مشاركة

 

 

لا حديث هذه الأيام وسط المتابعين للشأن العام، سوى عن ثلة من “الجقايرية”، المتربصين بكراسي البلدية من جديد.

 

وبحسب عدد من المتابعين الذين استقت شمس بوست أرائهم، فإن هؤلاء يستعدون لخوض غمار الانتخابات الجماعية بألوان سياسية مختلفة، غير أن أكبر عدد من “الجقايرية”، يحوزهم اليوم حزب يوصف بحزب “البؤس”.

 

وفي هذا الحزب بالذات، يستعد 3 من الأسماء التي كانت سببا في تحول المدينة إلى ضيعة لهم ولمعارفهم، وجنة “تعميرية” لخوض هذه الإنتخابات، ويشكل هذا الثلاثي “نخبة” هذا الحزب لخضو هذه الانتخابات، رغم الماضي الأسود الذي يجره.

 

الأول، سبق وشغل منصب المسؤولية وكان رئيسا، وسبق له أن اقتيد الى المحكمة بتهم مرتبطة بجرائم التعمير، بل ويجر اليوم ورائه حكما بالحبس النافذ، بسبب “تبديد الأموال العمومية”، أي متورط في ملفات ضيعت على ميزانية جماعة وجدة ملايير السنتيمات، وكان لضياعها الأثر البالغ على تنميتها، وتقهقرها إلى مراتب سفلى.

 

أما الثاني، فهو عميد “الجقايرية”، لا مسؤولية تستهويه، سوى المسؤولية المرتبطة بقطاع التعمير، حتى كاد بعض المتابعين، ولو لا وجود قطاعات مماثلة في مدن أخرى، يخالون أنه قطاع وجد له حصرا.

 

إسمه وارد في الكثير من الملفات التي وصل بعضها إلى المحاكم، ويتواتره (الاسم)، كل المرتبطين بالتعمير، وحتى بعض المهندسين العارفين بالمجال، يدركون “خطورته”، على القطاع وعلى مصالح المواطنين، وهو في الحقيقة يوجد في موقع لا يحسد عليه، فلو كان الأمر يعود إليه لخرج من حزب “البؤس” وبحث لنفسه عن مكان يأمن فيه من “شر”، كبير البؤساء الذي يسيره كما يشاء، بل يتحكم في جميع القرارات التي يتخذها وهو يعرف جيدا لما هذا التحكم.

 

أما ثالثهم، فهو الذي ينطبق عليه المثل القائل “المشتاق إلا فاق حالو صعيب”، فبعدما كان شخصا معدما، بالكاد يضمن مصروف يومه، تحول إلى واحد من “الأباطرة” الذين يقتاتون من التجزيئ السري، وله في هذا المجال فتوحات وفضائح لا تنتهي، ولا نعتقد بأنها ستنتهي إلا بحسم القضاء لها.

 

هو الأخر لا يملك قراره، وقراره بيد صاحبه، لذلك، هو مجبر اليوم أن يؤدي الدور كما يطلب منه داخل حزب “البؤس”.

 

ويرى المراقبون أن إمعان هؤلاء وأخرين في الدوس على “ذاكرة” سكان وجدة، والاستعداد لخوض الانتخابات المقبلة، هو إعتداء صريح على حق الوجديين في مجلس كفئ نزيه، يعوضه عن السنوات العجاف التي كان هؤلاء سببا في استدامتها.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *