شباب مركز الإدمان بالناظور..عمل يومي لإنقاذ حياة 1000 مدمن من السيدا والتهاب الكبد (فيديو)

كتب في 13 أبريل 2019 - 4:30 م
مشاركة

 

إلى وقت قريب، كان 30 في المائة من المصابين بفيروس السيدا، و70 في المائة من المصابين بداء الإلتهاب الكبدي الوبائي من متعاطي المخدرات بشتى أنواعها، يتواجدون في مدينة الناظور فقط.

 

لكن الوضع بدأ يتغير، مع إنطلاق برنامج تقليص مخاطر المخدرات الذي تبنته الجمعية الوطنية للتقليص من مخاطر المخدرات، بمركز طب الإدمان بالناظور منذ عقد من الزمن.

 

و استطاعت خلال العشر سنوات، بمجهودات جبارة يقوم بها شباب متطوع، تخفيض هذه المؤشرات “الكارثية”، وذلك بمقاربة تشاركية مع مؤسسة محمد الخامس للتضامن ووزارة الصحة وشركاء آخرون.

 

عصب اشتغال هذه الجمعية هو عملية إعداد وتوزيع “الرزمة الوقائية”، وهي مجموعة من أدوات التعاطي المعقمة، يتم تقديمها لمستعملي المخدرات، وذلك من أجل الوقاية من الأضرار، والتقليص من المخاطر التي قد تنتج عن التعاطي.

 

وعن المجالات الأخرى التي تشتغل عليها الجمعية، يقول أنور التانوتي، منسق الجمعية الوطنية للتقليص من مخاطر المخدرات بالمغرب، في تصريحه لشمس بوست، هي “تقديم المعلومات والتحسيس بأضرار المخدرات والدفاع عن متعاطي المخدرات من أجل إسترجاع حقوقهم ومواطنتهم الكاملة..”.

وعن طريقة الإشتغال يوضح التانوتي، أنه “يتم الإشتغال عن طريق فريق مكون من مجموعة من الخلايا، حيث نجد، خلية المتدخلين الميدانيين، التي تقوم بالتحسيس بأحطار المخدرات، وتقديم رزمات خدمات من أجل الوقاية من الأضرار، وخلية المساعدة المكونة من مساعدين إجتماعيين يعملون على المصاحبة الإجتماعية لمتعاطي المخدرات من أجل إعادة بنائهم من جديد، خصوصا وأنهم يعانون التهميش والإقصاء، بالإضافة إلى الطبيب الرئيسي بمركز طب الإدمان”.

 

وأضاف، أن الجمعية تشتغل مع متعاطي المخدرات بشتى أنواعها، حيث يصل عددهم مايزيد عن ألف متعاطي، بالإضافة إلى إشتغال خلية المساعدة الإجتماعية مع العديد من الفئات المعنية، خصوصا منها الأكثر عرضة بالإصابة بفروس نقص المناعة المكتسبة والإلتهام الكبدي الوبائي، كل هذا من أجل إدماج هذه الفئة في المجتمع.

 

بدوره أكد طارق بوعيادي، المساعد الإجتماعي بذات الجمعية، على أن الهدف الأول “هو نفسي واجتماعي لإعادة بناء متعاطي المخدرات”.

 

و لا يستقيم ذلك وفق نفس المصدر، إلا بمواكبة إجتماية ونفسية وصحية لبناء حياة المدمن على المخدرات، بالإضافة إلى مجموعة من المجالات التي تشتغل عليها الجمعية، والتي تنقسم إلى عدد من التدخلات، أهمها المرافقة النفسية والصحية لتسهيل الولوج إلى مختلف الخدمات الصحية.

 

وأبرز أن الجمعية، تقدم أيضا على المرافقة الإجتماعية والوساطة العائلية، ومحاولة الإدماج المهني من أجل تسهيل الولوج الى الخدمات الإدارية، بالإضافة إلى  تطوير قدرات المستفدين المعرفية والفكرية، من داخل المركز عبر مجموعة من الأنشطة التي يقوم بها مؤطرين.

 

ناهيك عن مجموعة من الحملات التحسيسية التي يقوم بها الفريق، سواء داخل المركز أو خارجه عبر مجموعة من المؤسسات للتحسيس بمخاطر المخدرات.

 

The following two tabs change content below.

مراد ميموني

محرر بشمس بوست، مسؤول قسم الفيديو Mimounimourad@gmail.com

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *