خثيري: العدالة والتنمية بوجدة رفع تحدي تصدر الانتخابات المقبلة..والأبواب مفتوحة

كتب في 5 مارس 2021 - 2:03 م
مشاركة

قال مصطفى خثيري، الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية، بعمالة وجدة أنجاد، أن محطة المؤتمر الأخير كانت ناجحة إكتنفها الحماس واستعداد المناضلين الذين جددوا عضويتهم لخوض المسار المقبل بتفاؤل وجدية.

 

وأضاف خثيري في تصريح لشمس بوست، أن عدد من أعضاء الحزب لم يجددوا العضوية إما لأنهم لم يتم التواصل معهم أو أنهم لم يقبلوا بقرار الأمانة العامة القاضي بحل الحزب في العمالة بالنظر للاختلالات التي كانت.

 

وأبرز الكاتب الإقليمي لحزب المصباح، أن قرار الأمانة العامة خاضع لقوانين ومساطر الحزب، وقرر الأعضاء احترام القرار والاستمرار في العمل على إعتبار أن العدالة والتنمية حزب إصلاحي له مشروع وأهداف.

 

وأبرز خثيري، أنه بعد نجاح المؤتمر الأخير، وضعت الكتابة الإقليمية أولويتان ستعمل عليهما، الأولى مرتبطة بالبناء الحزبي، حيث أن الكتابة الاقليمية الجديدة، تضم العديد من الطاقات التي ستعمل على إعادة البناء الذي يمكن خوض المسار المقبل.

 

وكشف في هذا السياق أن الكتابة الاقليمية لديها خطة تواصلية للتواصل مع المناضلين السابقين وأيضا الانفتاح عن باقي الطاقات الشابة، ومن خلال العمل الذي تم خلال الأسبوع الماضي الذي تلى انتخاب الكتابة الاقليمية الجديدة ظهرت وفق نفس المصدر بشائر خير على هذا المستوى، تؤكد أن هناك إنخراط وحماس لدى أعضاء الحزب.

 

أما التحدي الثاني، فيرتبط بالاستعدادات السياسية للانتخابات المقبلة، وفي هذا الإطار كشف خثيري، أن حزب العدالة والتنمية بعموم عمالة وجدة أنجاد، بقي محافظا على حضوره السياسي، بفضل برلمانيو الحزب الذين استمروا في العمل والتواصل مع المواطنين، وبفضل أعضاء الحزب في الغرف بالاضافة إلى فريق الحزب بمجلس مدينة وجدة، وهو الفريق الذي الذي استطاع خوض العديد من المعارك لفائدة الساكنة.

 

وخلص في هذا الإطار أن الحزب ستكون له مكانة محترمة خلال الانتخابات المقبلة في العمالة، مؤكدا أنه يرفع تحدي تصدر الانتخابات المقبلة في هذه الدائرة.

 

ولم يفوت خثيري الفرصة دون الحديث، عن التعديلات التي طالت أخيرا قوانين الانتخابات، وبالخصوص التعديل الذي أقرته لجنة الداخلية والمتعلق باحتساب القاسم الانتخابي في انتخابات أعضاء مجلس النواب، على أساس عدد الناخبين المسجلين.

 

وقال خثيري، أن إقرار ذلك هو تراجع كبير عن الديمقراطية، ويبرز أيضا أن حزب العدالة والتنمية رقم صعب، لم يتمكنوا من هزمه بالديمقراطية ويحاولون تحجيمه بهذه الطريقة.

 

ورغم ذلك، سيؤدي العدالة والتنمية وفق نفس المتحدث دوره في المرحلة المقبلة بامتياز، موجها في نفس الوقت رسالة للجميع بكون أبواب الحزب مفتوحة.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *