البرلمانية إبتسام عزاوي تكشف أسباب تجميد عضويتها بحزب “التراكتور”

كتب في 17 فبراير 2021 - 7:45 م
مشاركة

كشفت البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، إبتسام عزاوي، عن أسباب قرارها تجميد العضوية بالحزب، مؤكدة أن هذا القرار جاء بعد سنة من التفكير.

 

وقالت البرلمانية في توضيح نشرته على حسابها الرسمي :”لم أكن أرغب في الخوض في أسباب تجميد عضويتي التنظيمية داخل حزب الأصالة والمعاصرة فهي واضحة لكل متتبع للشأن الحزبي والسياسي ببلادنا، وقد سبق لي ولمرات عديدة أن عبرت عن بعضها، إلا أن بعض التأويلات “تحت الطلب” تدفعني لمشاركتكم هذه التدوينة”.

 

وأضافت :” قرار تجميد عضويتي كنت أفكر فيه منذ أكثر من سنة، منذ إنعقاد المؤتمر الأخير (واقعة الجديدة) والذي وعلى خلاف كل المؤتمرات السابقة غاب فيه بشكل تام النقاش السياسي حول أطروحة الحزب ومرجعيته وتوجهاته ورهاناته المستقبلية وكان مؤتمرا تقنيا صرفا هدفه تغيير قيادة بأخرى والقيام بتعديل جيني لADN الحزب وتحويله إلى حزب جديد بأجندة جديدة أقصى طموحها استحقاقات 2021″.

 

وتابعت بالقول :” انحراف “البام المعدل” عن روح مشروع “التمغربيت” وهجرانه من طرف غالبية مؤسسيه ومفكريه ووجوهه البارزة التي أغنت مرجعيته ووثائقه السياسية”.

 

وأبرزت قائلة :” قراري لا علاقة له أبدا بالأشخاص، قراري يهم مآل مشروع مجتمعي حداثي ولد كبيرا بتطلعات كبرى مستوعبة لطموحات المغربيات والمغاربة المتشبثين بأصالتهم والمتطلعين إلى المستقبل… والذي للأسف فقد كل مقروئية وتحول لمكون سياسي عادي ولآلة انتخابية بدون بصمة سياسية une empreinte politique”.

 

وأضافت :” إيماني العميق بأن العمل السياسي النبيل يتطلب التحلي بالمسؤولية والوضوح في المواقف السياسية ومطابقة القول للفعل”.

 

وزادت بالقول :” التدبير الفردي الحالي الرافض لعقد دورة للمجلس الوطني (في حين أن كل الأحزاب عقدت دورة وأكثر لمجالسها الوطنية) لانتخاب مكتب سياسي بشكل ديمقراطي يحظى بالشرعية وبثقة برلمان الحزب ويتحمل مسؤوليته في تدبير المرحلة”.

 

وختمت البرلمانية بالقول :” إقتناعي التام بأن روح حزب الأصالة والمعاصرة الأصلي قد غادرت الهيكل الحالي وأتمنى أن تستقر في جسد جديد فراهنية المشروع أقوى من أي وقت مضى ومغربنا لازال محتاجا لديناميات سياسية جديدة تحدث القطائع اللازمة مع الممارسات التي نفرت الشابات والشباب والأطر والكفاءات من العمل الحزبي”.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *