حزب الاستقلال يدخل على خط الأزمة بوجدة ويطالب الحكومة بخطة عاجلة لإسعاف المجال الحدودي

كتب في 7 يوليوز 2020 - 4:45 م
مشاركة

جدد حزب الاستقلال بعمالة وجدة أنجاد، التنبيه إلى “الوضعية الاقتصادية والاجتماعية الهشة على صعيد الإقليم”.

 

وأضاف المكتب الاقليمي للحزب، في بيان أصدره عقب إنعقاد مجلسه الاقليمي أخيرا، أن دروس و عبر الجائحة أثبتت “صواب و راهنية المطالب المتجددة التي رفعتها فروع و تنظيمات الحزب بالعمالة من أجل تبني خطة حكومية عاجلة لإسعاف و إنقاذ المجال الحدودي المنهك و نهج تدخل عاجل لتقويم مسار العجلة الاقتصادية المتعثرة و التخفيف من تمظهرات الأزمة الاجتماعية المركبة من بطالة متفاقمة و كساد تجاري و استثمار عمومي محدود”. 

 

وكان الحزب قد “ثمن مكاسب فترة الجائحة و دعوة لخطة إنقاذ ناجعة للمجال الحدودي”. 

 

وأشاد الحزب في هذا الإطار “بالحركية التنظيمية والإشعاعية المكثفة التي تشهدها تنظيمات و مؤسسات الحزب منذ بداية أزمة الجائحة ببلادنا و تنوه بانخراط قيادة الحزب و مناضليه مركزيا و إقليميا  بغيرة ووطنية في الجهود و التدابير الناجعة التي بادرت بها مؤسسات الدولة بتعليمات ملكية سامية من أجل التصدي لخطر الوباء و الحد من تداعياته الصحية و الاقتصادية والاجتماعية ببلادنا”. 

 

ووجه حزب الميزان بعمالة وجدة أنجاد، “تحية خاصة للقطاعات العمومية التي تعكف على تدبير الجائحة على صعيد عمالة وجدة انجاد و تتجند منذ أشهر بكفاءة من أجل الحفاظ على صحة و أمن وراحة ساكنة الإقليم بما فيها السلطات المحلية و الهيئات المنتخبة و المصالح الصحية و الخارجية و تنوه ايضا في الانخراط الواعي لساكنة الإقليم من أجل إنجاح مختلف مراحل مكافحة الفيروس داعية اياها الى المزيد من اليقظة و الحذر”. 

وأعتبر الحزب  أن “المدخل العملي لفك جماعات الإقليم من ربقة المشاكل الهيكلية المتفاقمة يمر حتما عبر حوار إقليمي بمشاركة مختلف المتدخلين من قطاعات حكومية و مؤسسات عمومية و منتخبة و مجتمع مدني من أجل التوافق على خريطة طريق لتنمية حقيقية للاقليم عبر تثمين و عقلنة مجالات التميز و إبراز المؤهلات البشرية و الاقتصادية الواحدة التي يختزلها و تتطلب إرادة سياسية عاجلة لابرازها”.

 

 وأوصى الحزب “بتبني المطالب المشروعة للمهنيين بمختلف قطاعاتهم بما يسهم في إنعاش الأنشطة الاقتصادية المتضررة على مستوى الإقليم  من الجائحة  كالسياحة والصناعة التقليدية والتجارة والمهن الحرة  و قطاع الرياضة و الخدمات”.

 

 

The following two tabs change content below.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *