العثماني: نتعرض لهجمات ظالمة..وهناك جهات خارجية تحسد المغرب

كتب في 5 يوليوز 2020 - 10:57 م
مشاركة

قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، و الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن المسار الذي يسير عليه الحزب، يتوخى دائما أن يكون في انحياز إلى الوطن، مشيرا إلى أن هذه المسيرة، ليست خالية من التشويش والهجوم على الحزب.

 

وأبرز العثماني، في كلمته خلال إفتتاح “ملتقى الصحراء” الافتراضي، الذي نظمته شبيبة العدالة والتنمية، في الجهات الجنوبية للمملكة، أن الحركات الإصلاحية  دائما تعترضها المقاومة، وهذا ما يسجله تاريخها، وهي المقاومة التي سماها زعيم تجربة التناوب التوافقي الراحل عبد الرحمان اليوسفي بـ”جيوب مقاومة التغيير”.

 

 

وأشار العثماني إلى أن اليوسفي، تعرض للعديد من “الهجمات” و “التشويهات” و “التشويشات”، والأمر نفسه حدث مع عبد الإله بن كيران، رئيس الحكومة السابق والأمين العام السابق لحزب المصباح.

 

واليوم يضيف العثماني، في علاقة بتجربة الحزب في قيادة الحكومة: “نتعرض للتشويش والتهجم.. و نحن نعول على يقظة أبناء الحزب.. و التسلح بالوعي واليقظة هو الذي سيفوت على الخصوم المحاولات اليائسة للتشويش”.

 

 

وأبرز العثماني، أن العدالة والتنمية اليوم، كما كان من قبل “يقوم بأدوار مهمة للوطن في الحكومة وخارجها، رغم صعوبات بعض المحطات التي نخوضها و نعرف أن كل عملية إصلاح ولو على مستوى محلي بسيط لها ضريبتها”.

 

لكن رغم ذلك فإن أعضاء الحزب وفق رئيس الحكومة، يجبوا أن يثبتوا على المنهد المتدرج الذي يؤمن بالتراكم ومنهج التشارك والتعاون والنضال من داخل المؤسسات، وهذا المنهاج له ضريبته وفيه صعوبات وليس بالأمر السهل حسب زعيم المصباح، وفي المقابل من السهل أن نبقى خارج المؤسسات ومقاطعتها، على حد تعبيره.

 

وبالعودة إلى الحملة التي قال بأنها تستهدف الحزب، أبرز العثماني، أن هذه الهجومات التي يتعرض لها الحزب هذه الأيام: “حملة ظالمة.. مستمرة متعددة الأوجه و شرسة أحيانا، و فيها اتهامات مجانية وتضخيم أحيانا وإستغلال أغلاط”.

 

وأكد بأن الهجوم على  حزب يرأس الحكومة بطريقة ظالمة “لا يخدم الوطن”، قبل أن يستطرد بالقول: “هناك جهات.. معندها غرض يمكن أن تشوش وتشوه الوطن، وتضر بالوطن فقط باش دوز لينا.. وحنا معدناش هاد المنهج منهجنا الوطن أولا والدفاع عن مصالحه ومصالح مواطنيه قبل الحزبية وغيرها”.

 

وبخصوص ما يبديه بعض أعضاء الحزب في مناسبات عدة من إحساس “بالانهزام النفسي” إلى درجة التشكيك في الحزب وقيادته، أمام هذه الهجمات، قال العثماني “يجب أن تكونوا أقوياء.. الهزيمة تأتي من الداخل من داخل الإنسان و في المقابل دعا أعضاء الحزب إلى “الشعور بالاعتزاز بما حققناه كحزب وتنظيم وفاعل سياسي وما حققتموه كشبيبة”.

 

وعلاقة بتدبير الحكومة ومؤسسات الدولة لجائحة كورونا، أكد العثماني أن تدبير المغرب للجائحة هو قصة نجاح حقيقية بالنظر للأرقام الكبيرة من الإصابات التي تسجلها بعض الدول، كالولايات المتحدة الأمريكية، التي تقترب من تسجيل 180 ألف وفاة بسبب كوفيد 19، وعدد الإصابات فيها يتجاوز 2 مليون و 800 ألف مصاب.

 

وأشار إلى أن ما تسجله بلدان أخرى من وفيات في 6 ساعات، هو ما سجلناه طوال الأشهر الأربع الماضية، وأن نسبة الوفيات التي بلغت اليوم 1,7 في المائة هو من المعدلات الضئيلة على مستوى العالم، وهذا وحده يؤكد نجاعة المقاربة التي عملت الحكومة على تنزيلها بتعليمات ملكية من جلالة الملك محمد السادس.

 

قصة النجاح هذه، وفق العثماني تنضاف إلى قصص نجاح أخرى على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، ومستويات أخرى، بقيادة جلالة الملك الذي يمتلك رؤية ثاقبة.

 

وأشار العثماني في هذا السياق إلى أن هناك جهات “كتغير” من المغرب، لأن المغرب باش دبر عدد من الملفات طوال السنوات الماضية كيحسدوه هذه الجهات” على حد تعبيره.

 

هذه الجهات بحسب رئيس الحكومة، تحاول أن تتدخل في ملفات المغرب وتشوش على نجاحاته، وتهاجمه وتواجه قياداته السياسية، قبل أن يضيف في نفس السياق متوجها إلى الشباب المشارك في الملتقى “أنتم رأيتم الحملات الظالمة من الخارج التي تحاول أن تشوه المغرب، واللي واجهناها.. و غير شكرا العثماني (في إشارة إلى الوسم الذي إجتاح موقع تويتر عقب الهجمات التي استهدفت المغرب قبل عدة أسابيع وحاولت التشكيك في جهود مواجته للجائحة)، تبين لكم أن هناك من وعى من الشعب المغربي أن جهات خارجية تريد أن تضر باستقرار المغرب وتتدخل في شؤونه الداخلية وتملي عليه قراراتها.. والمغرب يمانع  ويرفض و جلالة الملك يحافظ على استقلال القرار السياسي داخليا وخارجيا”.

 

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *