تتويج مدينتي وجدة وليل الفرنسية بجائزة ” PLATFORMAwards”

كتب في 8 يونيو 2020 - 9:15 م
مشاركة

توجت اليوم الإثنين 8 يونيو 2020 مدينة وجدة إلى جانب نظيرتها مدينة ليل الفرنسية بجائزة ” PLATFORMAwards”، وهي شبكة أوروبية للتعاون اللامركزي تهدف من خلال هذه الجوائز إلى تتويج الشراكات المبتكرة والمستدامة والشاملة بين الحكومات المحلية والجهوية للإتحاد الأوروبي ونظيراتها في الدول الشريكة.

 

وحسب بلاغ للجماعة توصلت شمس بوست بنسخة منه، فإن هذا التتويج كان من المقرر تنظيم فعالياته بمدينة بروكسيل البلجيكية بمقر الإتحاد الأوروبي وتم تعويضه باللقاء الإفتراضي عن بعد عبر تقنية “زوم”.

 

ووقف ذات البلاغ فقد،  قدم  عمر حجيرة رئيس مجلس جماعة وجدة إلى جانب  “ماري بيير بروسن” نائبة “مارتين أوبري” عمدة مدينة ليل المكلفة بالتعاون الدولي والأوروبي والسياحة عروضا مفصلة حول “مشروع التعاون اللامركزي من أجل طاقة مستدامة الذي تم إنتقاؤه من طرف لجنة التحكيم من ضمن 26 ملفا للترشيح يمثلون 74 حكومة محلية وجهوية من مختلف دول العالم.

 

هذا المشروع الذي تم إنجازه على مدة ثلاث سنوات بتمويل مشترك بين المديرية العامة للجماعات المحلية لوزارة الداخلية المغربية ووزارة الخارجية والتعاون الأوروبي الفرنسية، يرتكز على ثلاث محاور رئيسية وهي:

 

  • الأول، يتعلق بالجماعة ويعمل على تقوية قدرات الموظفين الجماعيين في مجال الطاقة المستدامة في قطاع البنايات ؛
  • الثاني، يرتبط بالمجال الاكاديمي والاقتصادي عبر تطوير التكوين المهني في مجال الطاقة المستدامة وتعزيز القطاع الاقتصادي في مجال الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية ؛
  • الثالث، يتعلق بتحسيس الساكنة في مجال الاقتصاد من فاتورة الطاقة في البنايات وتقوية التواصل في هذا المجال مع إحداث خلية نموذجية في مجال الإعلام الطاقي والمناخي.

 

وتجدر الإشارة إلى ان مشروع “طاقة مستدامة” يأتي في إطار علاقات الشراكة والتعاون التي تربط مدينة ليل الفرنسية ومدينة وجدة المغربية، ويندرج ضمن إستراتيجية جماعة وجدة للطاقة المستدامة التي اعتمدتها منذ 2016 تنزيلا لمضامين الإستراتيجيات الوطنية للطاقة والمناخ والتعاون اللامركزي، هذه المجالات التي يتبوأ فيها المغرب دورا رياديا على المستوى الإفريقي والعالمي بفضل التوجهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *