بعد تسجيل حالة كورونا جديدة بوجدة.. أسئلة يطرحها الوجديون بقلق

كتب في 9 ماي 2020 - 8:17 م
مشاركة

بعد أسبوعين، من عدم تسجيل أية إصابة جديدة بمرض كوفيد-19 الذي يسببه فيروس كورونا المستجد، وفي الوقت الذي كان الجميع يعتقد بأن مدينة وجدة ومعها الجهة، تسير نحو إعلانها كجهة بدون إصابات، كما هو الشأن لجهتي الداخلة وادي الذهب، والعيون الساقية الحمراء، حدث ما لم يكن متوقعا، حيث سجلت عاصمة الشرق حالة جديدة صباح اليوم السبت.

 

حالة اليوم، هي لشخص كان والديه قد أصيبا، قبل أكثر من 40 يوما، حيث توفي الأب جراء مضاعفات المرض، فيما ظلت الأم تتلقى العلاج في المركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس، الذي نقلت إليه من المركز الاستشفائي الجهوي الفارابي، في خضم إحداث جناح الكوفيد بالفارابي.

 

إكتشاف الإصابة الجديدة بعد أكثر من 40 يوما من إصابة والديه، وبعد أيام قليلة من مغادرة والدته للمستشفى الجامعي، دفع بالعديد من المتابعين إلى طرح عدة أسئلة، خصوصا حول المصدر الذي كان سببا في الإصابة.

 

من الأسئلة التي تطرح السؤال التالي: اذا كانت العدوى قد انتقلت من والديه في البداية، فهل من الممكن من الناحية العلمية والطبيعة، أن يظل الفيروس في حالة حضانة ولا تظهر الأعراض حتى تمر كل هذه المدة، علما أن فترة حضانة الفيروس، وفق التصريحات المتواترة لمسؤلي وزارة الصحة، كما هو الشأن لمحمد اليوبي، مدير مديرية الأوبئة بالوزاوة، قد تصل إلى 20 يوما، لكن في الغالب لا تتعدى 15 يوما.

 

وإذا كان الأمر كذلك، يسأل أخرون، هل أجريت له التحاليل المخبرية، وفق ما هو معمول به؟

 

واذا كان الفيروس، قد تسلل إلى جسد هذا المصاب، من شخص أخر، غي والديه، فهل يعني ذلك أنه لازال هناك مصابين، لم يتم اكتشافهم يجوبون المدينة؟

 

سؤال ثالث، يقول العديد من المراقبين بأن المستشفى الجامعي يجب أن يجيب عنه، وهو هل تأكد المستشفى وفق الطريقة المعتمدة من قبل المنظومة الوطنية، من خلو والدة المصاب من المرض، أي من خلال إجراء تحليل ين ثبتت سلبيتهما.

 

كما أن آخرون يتسائلون، كيف تم السماح للشخص المصاب بمغادرة مصالح المستشفى  خلال الفترة التي فصلت بين اخذ العينة وفترة تأكيد إصابته؟

 

شمس بوست حاولت استجلاء الحقيقة في هذا الموضوع، وتواصلت في البداية مع مدير المركز الاستشفائي الجامعي، الذي قال بأن المعطيات المرتبطة بملف كوفيد 19، وزارة الصحة هي المخولة بالحديث عنها.

 

ومن جانب أخر، اكتفى مصدر آخر من المستشفى ذاته، بالقول بأن المستشفى الجامعي، لا يمكنه أن يقدم على إجراء يمكن أن يسبب الضرر للعامة، قبل أن يضيف بأنه اذا اقتضى الأمر المزيد من التوضيحات فإن المستشفى سيصدر بلاغا توضيحيا في الموضوع.

 

من جانبه المندوب الجهوي لوزارة الصحة، أكد في اتصال مع شمس بوست، أن نتيجة التحليل الجديد الذي خضعت له والدة المصاب، ظهرت نتائجه اليوم وكان سلبيا.

 

هذا وفي الوقت الذي سارعت المصالح المختصة إلى حصر لائحة مخالطيه، فإنه إلى حدود مساء اليوم لم تتمكن الفرق المعنية من إنجاز التحاليل للأشخاص الثلاثة الذين كشف عنهم المصاب كأسماء خالطها في الفترة الأخيرة، لعدم تمكن الفرق المعنية من ربط الاتصال بها.

 

 

 

 

The following two tabs change content below.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *