الرئيس و 15 عضوا بمجلس تندرارة يشتكون “عنف” القائد إلى وزير الداخلية 

كتب في 29 أبريل 2020 - 3:26 م
مشاركة

 

في سابقة من نوعها، بجماعة تندرارة، وجه 16 عضوا بمجلس جماعة بتدرارة التابعة لعمالة بوعرفة فجيج، بما فيهم الرئيس و 6 من نوابه، رسالة شديدة اللهجة إلى وزير الداخلية بسبب الأفعال التي يتهمون قائد قيادة تندرارة بارتكابها في حق الساكنة.

 

وطالب أعضاء المجلس، من وزير الداخلية بفتح تحقيق نزيه وشفاف في الاتهامات التي أوردوها في رسالتهم.

 

ووفق الرسالة التي  حصل شمس بوست على نسخة منها، فإن أعضاء مجلس جماعة تندرارة اجتماعا عن بعد باستعمال وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأحد الماضي من أجل تدارس ما أسمته الرسالة “الاختلالات التي أصبحت تطبع سلوكات قائد قيادة تندرارة تجاه الساكنة، الذي أصبح يستعمل سلطته لضرب وتعنيف المواطنين منذ التحاقه بالجماعة”.

 

وأضافت الرسالة  “وقد زادت حدة هذه الممارسات اللاخلاقية خلال هذه الفترة الاستثنائية التي تعاني فيها المنطقة من استمرار الجفاف ومن الاغلاق الاضطراري للأسواق الأسبوعية جراء انتشار كوفيد ـ 19، وقد وصل الشطط في استغلال السلطة حد امتناعه عن توقيع رخص التنقل الاستثنائية للساكنة، واكتفائه بتوزيع نسخ غير موقعة على المواطنين والمواطنات، وهو الاستثناء الخطير الذي سجلناه خلال هذه الظرفية والذي يناقض قانون الطوارئ الصحية ويدل على فعل مقيت لتبرير تعسفاته تجاه ساكنة الجماعة”.

 

من جهة أخرى، تضيف الرسالة “إن جماعة تندرارة كمؤسسة منتخبة منوط بها تيسيير سبل استفادة الساكنة من المبادرات التي تقدمها الدولة ومؤسساتها، في تشارك تام مع السلطة المحلية، وفي هذا السياق فقد أصبح توزيع المساعدات والإعانات يتم من طرف واحد”.

 

وأضاف الأعضاء في نفس الإطار، أن عملية التوزيع: “عرفت مجموعة من الاختلالات سواء داخل تندرارة المركز أو خارجها”.

 

وأبرز المنتخبون وهم يوجهون حديثهم لوزير الداخلية بالقول “هنا لابد أن نثير انتباهكم أن الساكنة القروية لم تستفد لحد الأن من أي إعانات أو مساعدات وخاصة في هذه الفترة المتسمة باستمرار جائحة الجفاف والإغلاق الاضطراري للأسواق الأسبوعية”.

 

وبالاضافة إلى إلتماس المعنيين من وزير الداخلية، فتح تحقيق نزيه وشفاف ووقف هذه الممارسات التي وصفوها بـ”الاستبدادية” و التي قطعت معها بلادنا، طالبت أيضا بـ”العمل على ضمان احترام كرامة المواطنات والمواطنين، وتمكينهم من الإعانات والمساعدات التي تخصصها المؤسسات العمومية للدولة في إطار الشفافية والعدالة في التوزيع”.

 

وفي السياق نفسه، سبق للعضو بمجلس عمالة بوعرفة فجيج، عبد الفتاح عزاوي، الذي ينتمي إلى الحزب الاشتراكي الموحد، أو وجه رسالة أيضا، إلى عامل الاقليم، حول تصرفات القائد المعني، وبالخصوص بشأن واقعة “الضرب المبرح” الذي تعرض له لاعب سابق لكرة القدم بالمدينة على يد القائد على حد تعبيره.

 

وأبرز في الرسالة التي توصل شمس بوست بنسخة منها، أن المعني تعرض لما تعرض له بعدما سأل القائد عن سبب استبعاده من الاستفادة من المساعدات الإجتماعية المقررة في الفترة الراهنة للفئات الفقيرة و المعوزة.

 

كما ان المعني وفق الرسالة، سبق له وطالب القائد وأعوان السلطة مرارا بتسليمه رخصة التنقل الاستثنائية إلا أنه لم يمكن من ذلك.

 

The following two tabs change content below.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *