عاجل.. إصابات كورونا بالمغرب تتجاوز الألف ووفاة جديدة

كتب في 5 أبريل 2020 - 9:37 م
مشاركة

كشفت وزارة الصحة، عن تسجيل 31 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، لتجاوز بذلك عتبة الالف إصابة، ويرتفع بذلك عدد الإصابات المؤكدة منذ بداية الأزمة إلى 1021 حالة.

 

وأضافت الوزارة، على بوابتها الرسمية للكشف عن الحالة الوبائية بالمغرب، أن عدد الحالات المستبعدة بعد إجراء التحاليل المخبرية بلغ  3827 حالة.

 

وبالنسبة للوفيات، إرتفعت وفق نفس المصدر  إلى  70 حالة وفاة، بعد تسجيل حالة وفاة جديدة، وبالنسبة لحالات الشفاء الجديدة التي سجلتها الوزارة حتى الساعة التاسعة من مساء اليوم،  بلغت 5 حالات ليرتفع عدد الحالات التي شفيت بشكل تام بالمغرب منذ بدء الأزمة إلى 76 حالة شفاء.

هذا وكان محمد اليوبي، مديد مديرية الأوبئة بوزارة الثحة، قد كشف في الندوة الصحفية اليومية مساء اليوم، أن  عوامل الارتفاع الذي لوحظ خلال الثلاث أيام الماضية، في الحالات المسجلة، راجع  ل “المؤشرات التي لدينا التي أعطتها تحليل البيانات، تعطينا عنصرين اثنين  يفسران الأمر”.

 

الاول، حسب المسؤول المغربي أن هناك انتقال للفيروس في الوسط العائلي، “هذا مسجلناه، اذ ارتفع عدد البؤر المسجلة في الوسط العائلي بمجموعة من المدن، وهذا يجد تفسيره أن الأشخاص الذين يغادرون البيوت قد يكونون هم سبب هذا الانتشار داخل البيوت” يضيف اليوبي.

 

أما بخصوص العامل الثاني، يتعلق وفق مدير مديرية الأوبئة بوزارة الصحة بـ”بداية الكشف المخبري عند المخالطين، حيث أنه هذا العنصر يفسره عاملين، الأول لدينا ارتفاع الحالات التي لا تظهر عليها علامات المرض، أي انها حالات لا تظهر عليها اعرض المرض وتؤكدها التحاليل المخبرية، والعامل الثاني هذه الحالات نكتشفها جراء التتبع الطبي للمخالطين بحيث انه ولحدود اليوم، فاكثر من 7 الاف مخالط الذين تم تتبعهم وبلغ عدد الحالات التي تم اكتشافها وسطهم عن طريق التتبع 192 حالة”.

وختم بالقول “هذا ما ميز الحالة الوبائية، والأيام القادمة سوف تمكننا من اجراء تحليلات وإعطاء توضيحات أكثر حول هذه الحالات”.

 

هذا وكانت السلطات المغربية، قد أطلقت في وقت سابق سلسلة من الإجراءات لمواجهة جائحة كورونا، ضمنها إعلان وزارة الداخلية لحالة الطوارئ الصحية، لمحاصرة الفيروس.

 

كما أقرت الحكومة مجموعة من الإجراءات لفائدة المواطنين المغاربة، سواء الأجراء الذين فقدوا عملهم بسبب تدابير الحجر الصحي، او الفئات الفقيرة المشمولة بنظام التغطية الصحية راميد، حيث ضمنت لهم تعويضات مالية تصرف من الصندوق الخاص لمواجهة تداعيات فيروس كورونا والذي أحدث بتعليمات من الملك محمد السادس.

شاهد أيضا:

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *