رواد التغيير تختتم مشروع “#مساكتينش” لحرية التعبير الرقمي (فيديو)

كتب في 30 دجنبر 2019 - 9:00 م
مشاركة

شمس بوست: نور الله بقالي

إختتمت مساء أمس الأحد، جمعية رواد التغيير للتنمية والثقافة، مشروع مساكتينش لحرية التعبير الرقمي الذي دام سنة كاملة.

 

وقالت غيتا البراد، مسؤولة المشاريع في الجمعية، أن المشروع الذي إنطلق في يناير السنة الجارية، اختتم بندوة حول حرية التعبير الرقمي بين الواقع والقانون، وهي الندوة التي نشطها الاعلامي والناشط في المجال الإعلامي محمد العوني رئيس منظمة حرية الإعلام والتعبير بالمغرب (حاتم).

 

وأبرزت البراد، أن المشروع كان عبارة عن دورات تكوينية، في المجال القانوني وبالخصوص القوانين المؤطرة لحرية التعبير الرقمي، سواء القوانين الوطنية وحتى المواثيق الدولية.

وأضافت في تصريح لشمس بوست، أن الدورات التكوينية التي استفاد منها 15 شابا وشابة، همت أيضا الجوانب التقنية في اعداد وتصوير البودكاست، حيث أنتج المعنيين في نهاية البرنامج بودكاستات تحسيسية بحرية التعبير في الفضاء الرقمي.

 

وأبرزت بأن الهدف العام من المشروع كان هو تأطير شباب، يستخدمون الفضاء الرقمي الاستخدام الأنسب، بحيث يمكنهم التعبير في هذا الفضاء دون هواجس الاعتقال.

من جانبه، قال محمد العوني، رئيس منظمة حاتم، أن قضية التواصل الرقمي “قضية كبيرة خارج وداخل  المغرب”، غير أن ما يميز التعامل مع القضية في المغرب، هو الازدواجية والانفصام، فبالرغم من أن القانون يكون لصالح المواطنين، لكن لا يتم اللجوء إليه ويتم بدل ذلك اللجوء إلى قوانين وصفها بـ”القمعية”.

 

وأضاف أن المتواصلون رقميا وفيسبوكيا وحتى الصحفيون يتم متابعتهم بقوانين خارج القوانين الموضوعة لهذا، أي القوانين الموجهة لحرية التعبير الرقمي.

وأبرز أن هذه العملية، تعتبر مضيعة للوقت، بل واحتقار للعمل التشريعي، على إعتبار أن كل قضية يجب وضعها في منظومتها، والقوانين برأي نفس المصدر هي جزء من منظومة معالجة سواء نقص في القوانين، أو الخروقات في الممارسات.

 

وأكد العوني، أن البلدان التي استطاعت أن تتقدم وتجعل التواصل الرقمي بالثورة التي عاشها هي البلدان التي استطاعت التركيز على التربية والتنشئة والتكوين وفتح المجال واسع في مشاركة المواطنين في قضايا نشر حقوق الإنسان.

 

وأشار بأن  هذه القضايا ومنظومة هذه القوانين مترابطة ولا يمكن التعامل معها بالزجر لأن الزجر يعطي في الغالب نتائج عكسية”.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *