من له مصلحة اختيار الوعاء العقاري لتشييد مستشفى جهوي بوجدة ومركز التحاقن؟

كتب في 18 دجنبر 2019 - 12:22 م
مشاركة

حل وزير الصحة العمومية، أول أمس بمدينة وجدة، لحضور أشغال المجلس الإداري للمستشفى الجامعي محمد السادس، حيث استغل فرصة تواجده بالمدينة من أجل توقيع إتفاقية شراكة، مع والي جهة الشرق ورئيس مجلس الجهة، يتم بموجبها بناء مستشفى جهوي جديد، ومركز جهوي لتحاقن الدم على مساحة تقدر بحوالي 12 هكتارا وبكلفة تصل إلى 590 مليون درهم.

 

ووفق بلاغ صادر عن وزارة الصحة العمومية، فإن الغاية من إنشاء هذين المشروعين، هي تعزيز البنيات التحتية الاستشفائية لساكنة المنطقة الشرقية و وتجويد الخدمات الصحية بها.

 

إلى هنا تبقى الأمور عادية جدا، ولكن ما ليس عاديا، أن يتم إختيار وعاء عقاري غير مناسب لتشييد هذين المشروعين الهامين.

 

وحسب مصادر نقابية، فإن إختيار المكان غير مناسب بتاتا لإنشاء مستشفى جهوي من هذا الحجم، لأنه يوجد بمكان قريب من أحياء آهلة بالسكان (بالقرب من الطريق المزدوج الذي يربط بين السجن المحلي والطريق المداري في إتجاه مدينة جرادة)، وكذا قريب من السكك الحديدية الأمر الذي قد يسبب معه إزعاجا كبيرا للمرضى والأطر الطبية على حد سواء.

 

إضافة إلى أن الموقع يقع بالقرب من الواد الحار، لأن العديد من الساكنة المجاورة للمشروع المنتظر، تعاني من ويلات الروائح الكريهة التي يبعثها الواد الذي يخترق مجموعة من الأحياء القريبة من الوعاء العقاري الذي تم اختياره لإقامة المشروع الصحي المذكور، حيث فضل البعض منهم التخلي عن سكنه هناك هروبا من الروائح الكريهة.

 

وتساءلت المصادر ذاتها، عن السر وراء إختيار هذا الوعاء العقاري لإقامة هذين المشروعين، وما إذا كانت هناك جهات معينة وبالخصوص لوبيات العقار تستفيد من التشييد في هذا الموقع؟ 

 

وكانت بعض النقابات قد اقترحت المكان الذي يوجد به السوق الأسبوعي “سوق الأحد” إلا أن بعض لوبي العقار بالمدينة، عارضوا بشدة الفكرة لغاية في نفس يعقوب.

 

تعليقات الزوار ( 1 )

  1. لنفهم سبب وقوع الاختيار على هذا المكان بالضبط يجب أنْ نبحث عن أسماء مالكي الأراضي العارية الصالحة للبناء الممتدة المجاورة لمكان إقامة مشروع المستشفى، فلاشك أن القيمة العقارية لهذه الأراضي ستتضاعف أكثر من مرة فيصبح أصحابها أكبر المستفيدين!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *