دنيا .. شابة فقدت أطرافها وملامحها في حريق.. ورجلين اصطناعية قادرة على تغيير حياة الجحيم

كتب في 8 دجنبر 2019 - 7:20 م
مشاركة

 

“دنيا زريال” شابة تبلغ من العمر 25 سنة عاشت طيلة حياتها دون حركة، بعد أن فقدت قدميها في حادث حريق منذ ولادتها.

 

عاشت “دنيا” التي تنحدر من مدينة تازة كابوسا حقيقيا بعد أن كادت تفقد حياتها في هذا الحريق، الذي أتى على جزء من جسدها ففقدت قدميها بالاضافة الى تشوه على مستوى الوجه وباقي الأعضاء.

تحكي الشابة لشمس بوست، والدموع تملأ عينيها، عن حياتها التي تحولت إلى جحيم لا يطاق بسبب هذه الحادثة المؤلمة التي أفقدتها العيش الطبيعي في مرحلتي طفولتها وشبابها “كباقي زميلاتها” اللواتي حققنا أحلامهن دراسيا وتقول: “زميلاتي تابعن تعليمهن، بينما أنا انقطعت عن الدراسة مبكرا بسبب الصعوبة البالغة في التنقل من مكان لأخر ، مما دفع بي الى التزام البيت، والبكاء على مستقبلي الضائع ” تضيف دنيا.

وتتابع المتحدثة وهي تسرد معاناتها بسبب قلة اليد من جهة، والمصاريف الباهضة التي سيكلفها العلاج “لو كنت أملك القدرة على شراء رجلين اصطناعيين لي طلبولي مقابل تركيبها حوالي 20 الف درهم لحققت كثيرا من أحلامي”.

 

وأضافت دنيا باكية: “حيت أنا من أسرة فقيرة فقد عشت طيلة 25 سنة غير قادرة على الحركة ماكثة في المنزل، أنتظر الفرج للحصول على أقدام إصطناعية باش نكون بحال ناس”.

 

“حلمي الأن هو نقاد وجهي “في إشارة منها الى إجراء عملية تجميل على مستوى التشوه الكبير الذي لحق وجهها، وكذا الحصول على رجلين اصطناعيتين.

 

ونظرا للوضعية الإجتماعية لاسرتها التي أنهكتها مصاريف العلاج، تأمل الشابة أن تجد من يتكفل بحالتها الانسانية لعلها تحظى بحياة طبيعية التي حرمت منها منذ الصغر.

 

وتناشد الجمعيات المهتمة والمحسنين لأجل التدخل لرسم ابتسامة الامل على وجهها لتحقيق ما تبقى من حلمها في الحياة “بغيت نتمشا باش حتى أنا نخدم بحال صحاباتي”.

 

وتضع الشابة رقم الهاتف التالي 0632691178 لكل من يرغب في التكفل بحالتها.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *