قصة “محمد وصفاء” أخوين يواجهان ألم مرض زيروديرما .. والأم توجه هذه الرسالة للمغاربة

كتب في 6 دجنبر 2019 - 7:30 م
مشاركة

 

“محمد” و “صفاء” عزيزي، أخوين لا يتعدى عمرهما عشر سنوات، يعيشان وضعا صحيا مؤلما بعد أن تحولت حياتهما رأسا على عقب، أشهر قليلة بعد ولادتهما.

أصيبا الأخوين اللذان يبلغان من العمر 9 و 6 سنوات بمرض جلدي معروف بمرض أطفال القمر أو “زيروديرما”، مبكرا مما حول حياتهما الى جحيم لا يطاق في ظل الظروف الإجتماعية القاهرة للأسرة التي تتواجد بقرية أولابشير النائية بجماعة كاف الغار اقليم تازة.

تسرد أم الطفلين لشمس بوست، تفاصيل حياتهما اليومية بكثير من الأسف بعد أن تعذر على الأسرة استكمال العلاج لهما بسبب قلة ذات اليد: “لم نعد قادرين على تحمل مزيدا من الالم الذي يعيشان فيه”.

وتضيف الأم وهي تصف معاناتها ومعاناة طفليها مع رحلة العلاج بالمستشفى الجامعي بفاس، منذ سنوات تطلّبت من الاسرة الفقيرة مصاريف كبيرة وكذا إرهاق جسدي ونفسي للطفلين اللذين وجدا نفسيهما بدلا من ممارسة طفولتهما الطبيعية في المدرسة يشدان الرحال كل أسبوع لمئات الكيلومترات بحثا عن العلاج من قريتهما النائية ضواحي تازة الى مدينة فاس.

وأبرزت الأم للموقع، أن وضعيتهما الصحية المزرية أصبحت كذلك تتطلب مراقبة طبية مستمرة بعد أن أضحت ملامحهما تتساقط قطعة بعد أخرى،، هذا الوضع تضيف الام باكية: “خاصو مصاريف كثيرة وحنا أسرة فقيرة، والزوج يشتغل حلاق في إحدى الاسواق الاسبوعية داك شي لي كيجيبو يالله كناكلوه”.

وتابعت المتحدثة “أن الابن الذي فقد أنفه وأذنيه وشفتيه من جراء هذا المرض يحتاج بالاضافة الى تكاليف علاجه بما في ذلك الأدوية، إلى عملية تجميل وهو الامر الذي سيزيد من تعميق جراحنا لأننا لا نتوفر على المبلغ”.

“الولد كل مرة ناخذوه للمركب الاستشفائي بفاس لأجل إجراء عملية التجميل لكن كل شهر كيقولو لينا حتى للشهر القادم، والوضع الصحي للابن في تدهور مستمر” وحتى عملية الإعذار (الختان) لم تتم رغم بلوغه سن التاسعة كون الأطباء يرفضون إجراءها لأسباب لم نعرفها بعد” تضيف الأم.

وأشارت في سياق حديثها عن معاناتهما النفسية “أن محمد وصفاء حرما من الدراسة بسبب بُعد المدرسة التي تتواجد في أبعد نقطة في القرية وكذا عدم توفرهما على اللباس الخاص الواقي من أشعة الشمس”.

وتابعت أن “الطفلين أصبحا يحسان بالنقص، كلما شاهدوا باقي أطفال القرية متوجهون للدراسة، وكيقولولي “علاش حنا مكنقراوش” !

ولأجل التخفيف من معاناة الأسرة المعوزة والتخفيف من الألم الطفلين، تناشد الام الجمعيات المهتمة والمحسنين ومسؤولي الصحة بالتدخل قصد السهر على علاج أبنائها أو تقديم يد العون كيفما كان نوعه ولو معنويا .
وتضع رقمها التالي رهن إشارة كل من يرغب في ذلك : 0637942967

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *