نهاد.. شابة مصابة بالسرطان تسرد تفاصيل تعرضها لإهمال المستشفيات وتصرخ: “انقذونا مابغيناش نموتو”! (فيديو )

كتب في 6 دجنبر 2019 - 10:54 ص
مشاركة

 

 

بدموع الإحساس بالقهر، وجهت شابة في مقتبل العمر من مدينة أسفي مصابة بسرطان الثدي نداءها إلى المسؤولين بوزارة الصحة لأجل التخفيف من معاناتها ومعاناة مرضى السرطان الذين يعانون في صمت مثلها.

 

وأطلقت الشابة التي تبلغ من العمر 30 سنة هاشتاغ “مابغيناش نموتو بالسرطان” للتعبير عن سخطها من جراء ما اعتبرته “الإهمال وسوء المعاملة” في المستشفيات.

 

وقالت نهاد في “فيديو” نشرته على حسابها بموقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك”، وهي تسرد تفاصيل معاناتها بعد إكتشافها للمرض الخبيث أنها: “وأثناء ذهابها للكشف عن المرض لقيت سخرية من طرف أحد الأطباء بأسفي” على حد تعبيرها قبل أن تضيف: “قالي واش كضحكي علينا، نتي باقة صغيرة سيري لعبي بهاد الكورة لي عندك فالثدي ( ساخرا)، راه لا يمكن يكون السرطان”.

 

وأضافت الشابة في ذات الفيديو: “وبعد أن تأكدت أنني مصابة فعلا بالمرض الخبيث، قصدت مستشفى محمد السادس CHU بمراكش لإجراء عملية استئصال الثدي” وتابعت  المتحدثة “والصدمة أنني رقدت هناك لمدة 9 أيام، كل يوم يتأجل موعد العملية بمبرر لم أتفهمه لحد الآن”. 

وأشارت نهاد:  “كنت أنام في جناح مختلط مع المرضى و في سرير مشترك مع مريضة أخرى ( جوج فناموسية وحدة )”، واسترسلت بالقول بأنه بسبب الإهمال الطبي لمدة 9 أيام انتشر السرطان بشكل أكبر لينتقل إلى عمودها الفقري ثم العظام”.

 

وأضافت والدموع تنهمر من عينيها: “بعدما اكتشف الأطباء أن السرطان انتشر، بدأت بحصص الشيميو عوض العملية مباشرة وبسبب نفس التماطل والمواعيد الطويلة “اضطررت الى إجراء حصص الشيميو خارج المستشفى رغم مصاريفها الباهظة مع مصاريف الكراء والأكل بمدينة مراكش فقط حتى أتسابق مع الزمن لاستئصال المرض”.

 

وأوضحت  أنها “بعد إجراء العملية ونزع الثدي، بدأت معاناة جديدة مع سرطان جديد في فقرات العمود الفقري و العظام الذي تسببه لي الإهمال الطبي والمواعيد الطويلة والأجهزة المعطلة”.

 

هذا في الوقت الذي لقي نداء الشابة استعطافا واسعا من طرف رواد شبكات التواصل الإجتماعي، الذين طالبوا من وزير الصحة  بفتح تحقيق في الموضوع و الوقوف عن وضعية مستشفى محمد السادس بمراكش لإنقاذ أرواح المواطنين قبل فوات الآوان.

 

وأضاف ذات المتعاطفون الذين أطلقوا بدورهم هاشتاغ تضامني مع مرضى السرطان أنه “لو أجريت للشابة عملية في حينها، كانت ستتجنب كل هذا الألم و سرطان جديد، علما أن آلاف الحالات مثلها لكن فضلن السكوت”.

 

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *