حزب الاستقلال يطلق النار على جميع الفرقاء بمجلس جماعة وجدة

كتب في 22 نونبر 2019 - 9:30 ص
مشاركة

 

مولود مشيور

أصدر حزب الاستقلال بوجدة مساء اليوم الخميس بلاغا ناريا، توصل موقع “شمس بوست” بنسخة منه. انتقد فيه حزب الأصالة والمعاصرة الذي يشكل معه أغلبية “صورية” بمجلس جماعة وجدة.

 

ولم يستثني في ذلك حتى فريق العدالة والتنمية المعارض.

 

وجاء هذا البلاغ عشية تداول مكتب فرع حزب الاستقلال لوجدة في اجتماعه الأسبوعي مستجدات التدبير الجماعي لمدينة وجدة. الذي استمع فيه المكتب لتقرير فريق مستشاري الحزب، حول ظروف اشتغال الأغلبية داخل الجماعة. وتداول ايضا المجتمعون رفض ميزانية الجماعة لسنة 2020 أثر الدورة الاستثنائية المخصصة لقراءة ثانية لمشروع الميزانية.

وسجل مكتب الفرع، البداية المبكرة للحملة الانتخابية على حساب المدينة وساكنتها، كما سماها في بلاغه.

 

“واستمرار سياسة البلوكاج الغير المبررة والمضرة بمصالح الساكنة وتنصل الحزب الحليف ضمن الاغلبية المسيرة من التزاماته”. وفق ما جاء في البلاغ.

وسجل حزب الاستقلال عدة ملاحظات من بينها:
“ان قرار اصطفاف الفريق المسير مع المعارضة لرفض مشروع الميزانية يعتبر اخلالا خطيرا وصورة جديدة من العبث الذي عرفه هذا المجلس منذ اليوم الاول، وحلقة جديدة من تبخيس العمل السياسي الناضج والمسؤول”.

وتأسف الحزب لبلوغ مهمة الانتداب الجماعي مستوى مماثلا “من الاستخفاف والحربائية” وحذر من تأثير الخلافات والانقسامات الداخلية لمكونات المجلس على السير العادي للجماعة.

ولم يسلم حزب العدالة والتنمية من الانتقاد التي صاغ مفرداتها “الاستقلاليون” بلغة قوية وحادة: “يستهجن حزب الاستقلال المواقف الغريبة للفريق المحسوب على المعارضة، والتي لا تقدم بدائل موضوعية لخطة التسيير بقدر ما تمعن في خطاب الغوغائية المكشوفة”. مستغربا حزب الميزان من استفادة “جزء من فريق البيجيدي من التسيير بترأس عدد من لجان المجلس ثم يستعير في جلسات المجلس خطاب المظلومية والمعارضة ويصوت كذلك ضد ميزانية المدينة”.

وقرر في الاخير حزب الاستقلال بوجدة، عقد سلسلة لقاءات تواصلية “مع المناضلين والساكنة باحياء ومقاطعات المدينة لوضعها في صورة حقائق وتجليات كل ما يقع بالجماعة يواصل النظر في الموضوع على مستوى هيئات الحزب الجهوية الاقليمية والوطنية”. حسب ما تضمنه البلاغ.

تعليقات الزوار ( 1 )

  1. بلاغ لحزب الاستقلال ينطبق عليه المثل السائر:سَكَتَ دهراً ونطق كفرا.فالكل يعلم بالقاعدة الفقهية التي تنطبق على تركيبة مكتب مجلس جماعة وجدة: ما بُنِيَ على باطل فهو باطل !

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *