اسمعوا صرخة معاق .. ذوي الاحتياجات الخاصة ينفجرون  في وجه المسؤولين بجرسيف

كتب في 9 نونبر 2019 - 11:04 ص
مشاركة

 

“في صرخة لم تسمع بعد وبقيت وعود كل من سمعها حبرا على ورق ” هكذا تلخص التنسيقية الوطنية للأشخاص في وضعية إعاقة باقليم جرسيف وضعها الذي وصف “بالمؤلم” بعد مواجهة مطالبهم بسياسة الاذان الصماء”.

ورغم الوقفات الاحتجاجية المتتالية لهذه الفئة الهشة التي كان أخرها أول أمس الخميس من أجل تحسين وضعيتها وتحقيق جملة من المطالب التي سطرتها ووُجهت للجهات المسؤولة “فإن الوضع بقي على حاله” حسب ماكشفه عضو التنسيقية المحلية.

وقال أحمد عبيبو، منسق التنسيقية الوطنية لصرخة معاق لجهة الشرق بجرسيف لشمس بوست ” أنه ومنذ ثلاث سنوات ونصف ونحن نحتج وونناضل من اجل تحقيق مطالبنا ، والتي توجت بلقاءات مع الجهات المسؤولة، الا أن وعودهم لم تطبق على ارض الواقع ليظل الشخص في وضعية اعاقة يعيش التهميش “.

 

هذا الوضع المزري يضيف مسؤول التنسيقية دفعنا وسيدفعنا إلى خوض مزيد من الاشكال الاحتجاجية مستقبلا في حال عدم تحقيق مطالبنا العادلة ” التي لخصتها التنسيقية في ملف مطلبي تتوفر شمس بوست على نسخة منه في ضرورة توفير الأقسام المدمجة لتعليم الأشخاص في وضعية إعاقة ، وكذا تقديم جميع المساعدات في المجال الصحي مع تخصيص اطباء في الترويض الطبي “.

كما أضافت التنسيقية الى ملفها المطلبي، المطالبة بالعمل على تشغيل هذه الفئة بحسب درجة إعاقتهم والسهر على تفعيل نسبة 7 في المائة لتشغل المتعلمين منهم، هذا فضلا عن توفير الولوجيات لتسهيل ولوجهم مرافق الحياة العامة والخدمات بكل انواعها وكذا مجانية النقل عبر القطارات وحافلات النقل الحضري”.

وتطالب التنسيقية كذلك بتوفير الأجهزة الضرورية لهم ،وكذا الاستفادة من المبادرات الوطنية وبطائق الانعاش الوطني ورخص الأكشاك ومن المحلات التجارية والحرفية والصناعية مع اعفاء الاسر ذوو الاعاقة القاطنة بالاحياء المراد ايواؤها من ثمن البقع الارضية ورخص البناء ، وتوفير مراكز الايواء ومراكز التأهيل لهم.

 

وفي سياق بقاء هذه المطالب حبيسة الورق وعدم تنفيذ أي منها على أرض الواقع كما وصف ذلك عضو التنسيقية، فقد أصدرت عقب ذلك بيانا تنديديا بسبب “استمرار ما أسمته “بالحيف والتهميش واللامبلاة المسؤولين اتجاه هذه المطالب”

و أدانت في ذات البيان ما اعتبرته”الطريقة المشينة التي يتم اعتمادها في التعاطي معهم عبر اللقاءات والحوارات التي وصفوها “باللامسؤولة” والتملص من المسؤولية “

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *