انفراد: أمن وجدة يفرج عن 27 مغربيا تسللوا من الجزائر نحو المغرب عبر الشريط الحدودي

كتب في 9 غشت 2019 - 3:44 م
مشاركة

كشفت مصادر خاصة لموقع “شمس بوست ” أن مصالح أمن وجدة أفرجت أمس الخميس وصبيحة هذا اليوم الجمعة، عن 27 مواطنا مغربيا تسللوا من الجزائر نحو التراب المغربي عبر الشريط الحدودي الفاصل بين البلدين.

 

 

وذكرت المصادر ذاتها، أن الأشخاص المفرج عنهم تم توقيفهم من قبل عناصر تابعة للقوات المسلحة الملكية المكلفة بحراسة الشريط الحدودي على مجموعتين، الأولى تتشكل من 13 فردا أما المجموعة الثانية فتتكون من 14 فردا، حيث تم إحالة الجميع على الضابطة القضائية بمدينة وجدة التي قررت الإفراج عنهم مباشرة بعد التحقق من هوياتهم.

 

 

وبينت الأبحاث الأولية التي باشرها المحققون، أن الأمر يتعلق بشباب يتحدرون من مختلف المناطق المغربية، وأنهم كانوا يشتغلون بالجزائر في قطاع البناء، وأنهم دخلوا التراب الوطني من أجل قضاء مناسبة عيد الأضحى مع أهلهم وذويهم.

 

وفي السياق ذاته، أكد مجموعة من المغاربة المتواجدين بالجزائر خلال تواصلهم مع الموقع، أن المئات من المواطنين المغاربة العاملين بالجزائر في مجال البناء، من جبس وزليج وصباغة وغيرها من الحرف الأخرى، سيضطرون إلى قضاء عطلة عيد الأضحى لهذه السنة بالجزائر أو تونس، وأرجعوا السبب في ذلك إلى النقص الحاد بخصوص الرحلات الجوية التي تربط مطار الهواري بومدين ومطار وهران بالمطار الدولي محمد الخامس بالدار البيضاء، الأمر الذي دفع بالعديد منهم إلى التسلل عبر الشريط الحدودي الفاصل بين المغرب والجزائر بغاية قضاء عطلة العيد رفقة الأهل والأحباب.

 

 

وإلى ذلك، فإن الآلاف من المغاربة يشتغلون بالجزائر في قطاع البناء منذ سنوات طويلة، وسبق للرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان أن أعلنت أنه يوجد أزيد من 40 ألف، وأنهم يحظون باحترام كبير من طرف المواطنين الجزائريين بالنظر لما يتميزون به من مهارات عالية في هذا المجال.

 

ويذكر، أن عدة فعاليات حقوقية ومدنية من كلا الجانبين قد دعت إلى تنظيم وقفات احتجاجية للضغط على سلطات البلدين من أجل فتح الحدود البرية المغلقة منذ ربع قرن من الزمن.

تعليقات الزوار ( 1 )

  1. الضغط خاص يكون غير على السلطة الجزائرية أما بالنسبة للمغرب راه الملك محمد السادس وافق على عملية تيسير فتح الحدود .
    و الله يهديهم و صافي عندنا عاءلاتنا مذة ما شفناهمش و عندنا ولادنا و خوتنا خدامين كيلقاو صعوبة كبيرة باش يمشو و يجيو للبلاد .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *