بعد فاطمة المدرسي و نجية نضير.. سيدة من شفشاون تتبرع بمنزلها لبناء مدرسة

كتب في 21 ماي 2019 - 10:15 م
مشاركة

صبحت في الاونة الاخيرة ثقافة الاحسان لأجل تشجيع التعليم تعرف طريقها نحو البروز بشكل جليّ في عدة مناطق من المغرب خاصة بين صفوف النساء على خطى “فاطمة الفهرية” مؤسسة جماعة قرويين بفاس.

 

وظهرت هذه الثقافة عبارة عن مبادرات شخصية لنساء تبرعن بمساهمات مادية او اراضي لاجل بناء مؤسسات تعليمية بهدف الدفع بالقطاع نحو الامام .

 

شفشاون

 

اذ شهدت مدينة شفشاون خلال اليومين الاخيرين مبادرة انسانية جميلة من سيدة مسنة تسمى “فطومة بن تصفت ” تبرعت بمنزلها لبناء وحدة تعليمية ونادي نسوي لأجل ابناء منطقتها بمدشر بني وكتة جماعة بني منصور اقليم شفشاون.

 

وكشفت مصادر شمس بوست ان السيدة فطومة وهبت منزلها ، لاحدى الجمعيات النشيطة بالمنطقة لتحويل منزل في ملكيتها الى وحدة للتعليم الاولي ونادي نسوي “.

 

وانتشرت صورة السيدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك رفقة وفد من المسؤولين بالمنطقة ، وظهر من خلالها احد المسؤولين يقبل رأسها احتراما لها على هذه المبادرة الجليلة.

 

وجدة

 

ليست السيدة فطومة وحدها من سلكت طريق “الاحسان” لتتبرع لفائدة قطاع التعليم بل سبق لسيدة تسمى فاطمة المدرسي وان تطوعت سنة 2003 من مالها الحر لبناء تحفة معمارية اكاديمية بجامعة محمد الاول وهي المدرسة العليا للتجارة والتسيير بمدينة وجدة.

 

وكان خالد الصمدي، كاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي في وقت سابق قد كشف عن اسم “المدرسي” قائلا “إذا كانت فاطمة الفهرية قد تبرعت بحر مالها لبناء جامعة القرويين، أول جامعة في الدنيا، فقد بزغ في فجر هذا القرن نجم السيدة الفاضلة فاطمة المدرسي التي تطوعت بدورها من حر مالها لبناء تحفة معمارية أكاديمية بجامعة محمد الأول بمدينة وجدة سنة 2003 هي المدرسة العليا للتجارة والتسيير، من بدايتها إلى نهايتها”

 

سطات

 

كما حذت سيدة اخرى تسمى نجية نضير حذو فاطمة المدرسي بعد ان تبرعت بمبلغ 12 مليون درهم مغربي لبناء مؤسسات تعليمية خلال فبراير من السنة الجارية.

 

وكانت نظير قد كشفت ان ما دفعها الى الاقدام على هذه المبادرة هي كون المنطقة تفتقر الى المؤسسات التعليمية داعية في نفس السياق كل المحسنين الى المساهمة في مثل هكذا مبادرة.

 

اشادة واسعة

 

هذه الثقافة “الاحسانية” لاجل بناء مؤسسات تعليمية شكلت حدثاً كبيرا لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي والصحافة المغربية التي اسهبت في الحديث عن هذه المبادرة النبيلة والاشادة بها، واعتبرت انها ظاهرة قل نظيرها برزت في الاونة الاخيرة .

ودعت كل من يسر الله له في هذا الباب ان يتخذ هذه المبادرات منهجا له لاجل المساهمة في بناء المرافق العمومية التعليمية او الصحية نظرا للنقص الكبير الذي يعيشه المغرب في هذا المجال.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *