تفاصيل جديدة في قضية احتجاز واغتصاب وتشويه جسد خديجة

كتب في 21 ماي 2019 - 12:00 م
مشاركة

تنطلق اليوم الثلاثاء جلسات محاكمة 13 متهما في قضية احتجاز واغتصاب جماعي في حق الفتاة القاصر “خديجة”، وهي القضية التي هزت الرأي العام المغربي قبل أشهر.

 

ويواجه المتهمون، وأعمارهم بين 19 و29 سنة، تهما ثقيلة منها الإتجار بالبشر والاغتصاب والاحتجاز وتكوين عصابة إجرامية، بينما يلاحق آخرون بتهمة عدم التبليغ عن جنايتي الإتجار في البشر والإغتصاب وهي التهم التي تصل عقوبتها إلى 30 سنة سجنا.

 

ويمثل 10 متهمين أمام محكمة بني ملال في حالة اعتقال، واثنان في حالة سراح، بينما يمثل متهم واحد، كان قاصرا أثناء وقوع الأفعال، أمام قاض مكلف بالقاصرين في 11 يونيوز المقبل.

 

ونقلت وكالة فرانس بريس، عن محامي الضحية، إبراهيم حسان أن شخصين آخرين يشتبه في صلتهما بهذه القضية لا يزالان رهن التحقيق، في انتظار قرار قاضي التحقيق.

 

وأضاف حشان أن “خديجة”: “أكدت كل تصريحاتها أثناء مواجهتها مع جميع المتهمين أمام قاضي التحقيق”، مشيرا إلى أن “المشتبه بهم اعترفوا بالأفعال المنسوبة إليهم أثناء التحقيق مع الشرطة لكن جلهم تراجع عن تصريحاته عند قاضي التحقيق”.

واشتهرت قضية خديجة ذات 17 ربيعا، شهر غشت 2018، بعد اكتشاف تعرضها للإختطاف من أمام منزل عائلتها والإحتجاز لما يناهز شهرين، تعرضت خلالهما للإغتصاب الجماعي وتشويه جسدها برسم وشوم تتضمن أسماء المتهمين وعلامات عنصرية.

 

ولم تنزع “خديجة” بعد الوشوم التي تؤكد أن خاطفيها رسموها على جسدها؛ إذ يرتقب أن يطلب القاضي معاينتها عند مثولها أمامه.وقال والدها “محمد” إن “حالتها النفسية لا تزال متدهورة”، مشيرا إلى أنها “لا تغادر بيت العائلة في أولاد عياد إلا للسفر خارج البلدة”.

 

وبجانب التضامن والتعاطف اللذين حظيت بهما، واجهت “خديجة” وعائلتها تعليقات مشككة في روايتها وأخرى تحملها مسؤولية ما وقع. وغالبا ما تضطر النساء ضحايا الاغتصاب في المغرب للصمت تحت ضغط ثقافة محافظة.

 

وبلغت نسبة النساء اللواتي قلن أنهن تعرضن لنوع من أنواع العنف خلال 12 شهرا السابقة 54.4 في المائة، حسب نتائج دراسة أنجزتها وزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية.

 

و تبيّن أن نسبة النساء المعنفات اللواتي قدمن شكاية ضد المعنف لم تتجاوز 6.6 في المائة؛ حيث تبلغ هذه النسبة في الوسط الحضري 7.7 بالمائة، مقابل 4.2 بالمائة فقط في المجال القروي. شاهد المزيد عن الدراسة

The following two tabs change content below.

محمد بشاوي

محرر و مسؤول عن قسم الأنفوغرافيك bachaouiinfo@gmail.com

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *