الصويلح.. من فاس إلى الناظور لدمج فن عيساوة بتراث لالة بويا الريفي (فيديو)

كتب في 6 ماي 2019 - 10:00 م
مشاركة

وجد سليم الصويلح سليل العاصمة العلمية العتيقة فاس، في الثلاثينات من عمره، (وجد) نفسه منذ نعومة أظافره بين احضان الزوايا الدينية التي شغف بها حدّ الهوس، بحيث كان لا يتوانى عن ارتياد ليالي المديح والسماع وفن الكناوة وحمادشة، إلى أن احترف هذا الفن التراثي.

 

 

وعن اختياره مدينة الناظور، كحاضنة لأنشطته الفنية، يقول الصويلح في حديثه لـشمس بوست “كنت أبحث عن تربة خصبة من أجل تكوين نفسي، وشاءت الأقدار أن أعجبت بهذه الحاضرة، وبتقاليد أهلها وباختلاف طريقة تنظيم أفراحهم وأعراسهم” مردفا بالقول ” كنت أتنقل بين فاس والناظور، قبل أن تتقوى علاقتي بمجموعة من الفاعلين في الحقل الفني الثقافي، إلى أن تزوجت من ريفية فتحقق الإندماج”.

 

مستطردا ” بعد أن تعرفت على طقوس وعادات المنطقة، بالإضافة إلى موروثها الثقافي الأمازيغي، فكرت أن أنظم ليلة شعبانة، رفقة أعضاء فرقتي المنحدرين من فاس، كتقليد سنوي”، مسترسلا “أفكر مستقبلا بعد إتقاني الأمازيغية خصوصا اللهجة الريفية، في دمج فن عيساوة بتراث لالة بويا الريفي والركادة التي يمتاز بها أهل الشرق”.

 

 

The following two tabs change content below.

مراد ميموني

محرر بشمس بوست، مسؤول قسم الفيديو Mimounimourad@gmail.com

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *