إحتجاجا على الدكالي والخوصصة..طلبة الطب يضيؤون شوارع وجدة بالشموع (فيديو صور)

كتب في 30 أبريل 2019 - 11:27 م
مشاركة

عبد المجيد أمياي ـ تصوير: مراد ميموني

 

يبدو أن طلبة الطب بمدينة وجدة مصرين على الاستمرار في احتجاجاتهم، شأنهم في ذلك شأن زملائهم في باقي كليات الطب والصيدلة بجهات المملكة الأخرى.

 

فبعد الاحتجاجات الصاخبة التي عرفتها عدد من المدن وبالخصوص طنجة وأكادير، والمسيرات والوقفات التي نظمها طلبة وجدة أنفسهم، عادوا من جديد إلى الشارع في وقفة الشموع التي أوقد فيها المحتجون بساحة 16 غشت، الشموع تعبيرا عن رفضهم للوضع الذي يتخبط فيه التعليم الطبي بالمغرب، وأيضا أملا في مستقبل أفضل يأتي بعد كل هذه الاحتجاجات التي خاضوها.

ورفع المحتجون شعارات ضد خصخصة التعليم وبالخصوص التعليم الطبي بالمغرب، وشعارات تنتقد وزارتي التعليم والصحة على اعتبارهما الوزارتين المعنيتان بتكوين أطباء المستقبل.

 

واستعرض المحتجون جانبا من ملفهم المطلبي من خلال الشعارات التي رفعوها، وصدحت بها حناجرهم في الساحة المقابلة لمقر بلدية المدينة.

وفي هذا السياق، كشفت فدوى عاشور، عضوة تنسيقية الطلبة، أنه هذه الوقفة تأتي بعد وقفات عدة في مدن أخرى، وأبرزت في تصريح لشمس بوست، أنهم يحتجون ليطالبوا بحقوقهم كمواطنين وكطلبة للطب.

 

وأضافت أن طلبة الطب والصيدلة، لا يريدون مغادرة بلادهم، ويريدون أن يخدموا مواطني بلدهم، ويستقبلوه في أفضل الأحوال، لذلك فاحتجاجاتهم تأتي للرقي بذلك، وأيضا لرفض خوصصة التعليم الطبي.

وبخصوص مقاطعة الإمتحانات، أشارت نفس المتحدثة، أنه بالنظر إلى ان الطلبة قاطعوا الدروس النظرية والتطبيقية منذ مدة، فلا يمكن الحديث عن إمتحانات، على إعتبار أن الإمتحانات تأتي كمرحلة بعد إنتهاء الدروس.

 

من جانبه، قال زميلها في التنسيقية الياس الخطيب، أن وقفة اليوم، هي تجسيد لصمود الطلبة، “إتجاه تعنت الوزارة”.

وأضاف، أنه مضى 17 يوم عن حالة البلوكاج، وانعدام الحوار، في اشارة إلى الوعود التي سبق لوزير الصحة أن قطعها عليهم بعقد حوار بعد تطويق زيارته الاخيرة الى وجدة.

 

وأشار إلى أن هذه خلاصات الجموعات العامة، التي عقدها الطلبة، تصب في إتجاه التصعيد في الاحتجاجات من خلال مسيرات جهوية وإشراك طلبة السنة السابعة في الإضراب الذي يعتزمون خوضه في جميع المستشفيات والمراكز الصحية.

The following two tabs change content below.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *