من فاس إلى المريخ.. قصة العالم المغربي رشيد يزمي الذي أحدثت إختراعاته ثورة في المجال التكنولوجي (حوار)

كتب في 2 يونيو 2020 - 11:44 م
مشاركة

في هذا الحوار أسفله، الذي أجرته شمس بوست مع العالم المغربي رشيد يزمي إبن مدينة فاس، حاولنا ما أمكن تقريبكم من شخصية العالم المغربي الذي ذاع صيته في العالم بفضل إختراعاته العديدة، التي أحدثت ثورة في مجال صناعة البطاريات وصناعة الهواتف الذكية.

 

سلطنا أيضا الضوء من خلال الأسئلة التي وجهناها للضيف على مساره الدراسي والمهني والعلمي الحافل، الذي بدأ من المغرب، ومر بفرنسا و وكالة “ناسا” بالولايات المتحدة الأمريكية، واليابان وصولا إلى سنغافورة حيث يستقر حاليا.

 

تطرقنا أيضا لموضوع البحث العلمي بالمغرب والعديد من المواضيع التي تهم مجموعة من القطاعات الحيوية  تجدون تفاصيلها في الحوار اسفله:

 

في البداية نود نبذة عن حياة السي رشيد اليزمي وعلاقته بالمغرب والمسار العلمي الحافل.. حدثنا عن مسيرتك العلمية وبداية شغفك بالبحث العلمي خاصة في مجال بطاريات الليثيوم؟

 

علاقتي بالمغرب، تكمن أولا في أنني من مواليد مدينة فاس، ودرست فيها إلى غاية حصولي على شهادة الباكلوريا، بثانوية مولاي إدريس، بعدها إنتقلت بين سنتي 1971 و 1972 إلى الرباط، حيث تابعت دراستي بكلية العلوم، التي كانت الكلية العلمية الوحيدة بالمغرب خلال تلك الفترة، قضيت فيها عام، لكن هذا العام كان صعبا بعض الشيئ بفعل التوتر والإضطراب السياسي الذي كان يمر به المغرب خلال هذه المرحلة بسبب محاولة الإنقلاب وكذا المظاهرات الطلابية..

 

وفي شتنبر سنة 1972 قررت مغادرة المغرب في إتجاه فرنسا، أين تابعت دراستي بالأقسام التحضيرية للمدارس العليا للهندسة بمدينة روان الفرنسية، بعدها إلتحقت بالمعهد الوطني للبوليتيكنيك بجرونوبل، (اكبر مدرسة للمهندسين في فرنسا)، بعد تحصلي على الديبلوم سنة 1978، إخترت التخصص في علم المواد والكيمياء الكهربائية.

 

سنة 1979 بدأت أبحاثي على مواد الغرافيت وإستعمالها في بطاريات الليثيوم كموضوع لمشروع الدكتوراه، وخلال ستة أشهر قبل إنتهاء السنة، إكتشفت أن الغرافيت يندمج مع الليثيوم، ليعطي القطب السالب المستعمل في بطاريات الليثيوم، كي تصبح قابلة للشحن، بين 1979 و1980 حدث ذاك الإكتشاف، كنت سعيدا بهذا الإكتشاف لأنه كان الأول من نوعه في التاريخ، بحيث اكتشفنا ان الغرافيت يمكنه الإندماج في قلب البطارية ويمكن إستعماله كقطب.

 

وفي 1980 طلبنا براءة إختراع على هذا الإكتشاف، لكنه لم يتكلل بالنجاح (القصة طويلة) لكن تم تبريره من طرف احدهم بأن ليس هناك مستقبل لمادة الغرافيت، وفي سنة 1982 نشرت أبحاثي وأعمالي في هذا الإطار، وصدر لي أول مقال في مجلة علمية، ويؤكد موضوع البحث بأن مادة الغرافيت يمكن إستعمالها كقطب ناقص أو سالب في بطاريات الليثيوم، وكان أول منشور علمي يتحدث عن هذا الموضوع في العالم، وانهيت أطروحتي سنة 1985، وهي أفضل ما يمكن ان تتحصل عليه في المسار العلمي بفرنسا (أطروحة الدولة)، وبعد شهرين من حصولي على الدوكتوراه، انضممت للمعهد الوطني للبحث العلمي بفرنسا، وكانت حظوظي في دخول هذا المعهد شبه منعدمة، بحكم أن جنسيتي مغربية..

 

حاولت ونجحت في المحاولة، وإنضممت للمعهد في شتنبر 1985، ومنذ تلك الفترة وأنا أشغل منصب مدير البحث العلمي في هذا المعهد إلى غاية شهر يونيو من السنة الماضية (2019) حيث اخذت تقاعدي.

وبالعودة إلى هذه السنوات التي تخللت هذه الفترة، حدثت أشياء كثيرة في حياتي، أولا : عشت سنتين باليابان (1988/1990)، بدعوة موجهة إلى شخصي من طرف الحكومة اليابانية للإلتحاق بجامعة طوكيو، حيث اشتغلنا على أبحاث في مجال بطاريات الليثيوم (وتعلمت شويا اليباناية)، وفي سنة 1990 عدت إلى مختبري بالمعهد الوطني بجرونوبول.

 

وفي سنة 1992 تواصل معي المدير المسؤول عن مشاريع بطاريات الليثيوم بوكالة الناسا في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث دعاني للمشاركة في إحدى المؤتمرات بسانفرانسيسكو، وشاركت بتقديم المحاضرة الإفتتاحية في يوم الإثنين، ويوم الأربعاء قام بدعوتي لزيارة مختبره في وكالة الناسا وبينما نكتشف اروقة المختبر ومكاتبه، فتح مكتبا وقال لي :”السي رشيد هاد المكتب ديالك وقتما بغيتي مرحبا بك، بغيتي تجلس معنا نهار ، شهر ، 10 سنين مرحبا بك”.

 

في تلك السنة (1992) كنت حديث الزواج، وخلال السنة الموالية رزقنا بمولودة في العائلة، فراسلت المدير وقلت له، أنني لا يمكنني الإلتحاق بالوكالة ما لم تبلغ ابنتي السبع السنوات، فظل ذاك المكتب ينتظر قدومي، إلى غاية سنة 2000، حيث التحقت بوكالة الناسا ومعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، الذي يجمع أزيد من 2000 شخص من ادمغة العالم، وقضيث فترة العشر سنوات في هذا المركز، (2000 / 2010) وصدرت لي العديد من المنشورات العلمية، وتحصلت على 60 براءة إختراع خلال هذه المدة..

 

واشتغلت مع وكالة الناسا في تصنيع الربوتات التي أرسلت لكوكب المريخ، وتم إرسال أول روبو ما بين 2003 و 2005 وكانوا مدعما باللوحات الشمسية ويتضمن بطاريات الليثيوم، وكانت أول مرة تستعمل فيها بطارية الليثيوم في مهمة بين الأرض وكوكب أخر، نجحت المهمة وحط الروبو فوق سطح المريخ لأول مرة في التاريخ، وأثبتت بطارية الليثيوم التي كانت تحتوي على نقطتي في الإشتغال في كوكب اخر غير الأرض، بإختصار كانت سنوات هائلة.

وخلال سنة 2010 كنت أنوي العودة إلى فرنسا، لكن استدعيت إلى سنغافورة من أجل المشاركة في محاضرة، وعند إنتهائي منها، عرض علي أحد المسؤولين الكبار بالجامعة، الإشتغال معهم والبقاء هناك في سنغافورة، إعتذرت منه وقلت لا يمكن ومستحيل، وعندما عدت إلى لوس انجلس ،اقترحت الفكرة على زوجتي وإبنتي، فرحبتا بالفكرة، ثم انتقلنا في سنة 2010 إلى سنغافورة، واشتغلت بجامعة نانيانڭ للتكنولوجيا، وهي أكبر مدرسة مهندسين في العالم، يتخرج منها 4500 مهندس سنويا، وعرض علي منصب إدارة مشاريع خزن الطاقة لمعهد تابع للجامعة، منذ سنة 2010 إلى غاية 2018. بعدها قررت التفرغ لإختراعاتي العلمية التي بلغت إلى حدود اليوم 152 براءة إختراع مسجلة بإسمي ومعترف بها من طرف المكتب العالمي للملكية الفكرية.

 

قررت تخصيص الوقت القادم لإختراعاتي، من أجل خلق شركات وتوفير فرص جديدة للشغل، حاليا منذ سنتين وأنا أشتغل على خلق شركات هنا في سنغافورة، ومنذ شهرين قمت بخلق شركة أخرى بفرنسا، كما أنوي في خلق شركة بالمغرب مباشرة بعد إنتهاء هذه الأزمة، في مجال البطاريات..

 

وانا حاليا بصدد تطوير 7 براءات إختراع، نشتغل على إبتكار جديد في مجال شحن الهواتف.

وبالعودة إلى علاقتي بالمغرب، هي علاقة قوية تربطني بالمغرب، فعائلتي كلها متواجدة بالمغرب، كما أنني انشأت مجموعة من المشاريع هناك، في الرباط، مراكش، بن جرير، ومشروع “شاحن الهاتف السريع والسليم” افكر في إنشائه في المغرب، وأتمنى أن يكون بعد 5 سنوات، أول وأكبر معمل لصناعة بطارية الليثيوم في العالم العربي والعالم الإسلامي وفي إفريقيا.

 

تم تكريمك بدولة الإمارات العربية خلال شهر فبراير الماضي.. وقبل ذلك، تكريم 2018 للإبداع العلمي والتكنولوجي بالكويت، وتكريم المستثمر العربي 2019 بباريس، ثم تكريمات من مستويات عليا، مثل وسام الكفاءة الفكرية 2014، من طرف ملك المغرب محمد السادس، ووسام جوقة الشرف الفرنسي من درجة فارس 2016… ماذا تعني لك هذه التكريمات ؟

 

أولا هذا إعتراف بمجهودي الشخصي في مجال تطوير بطارية الليثيوم التي يملكها أغلب الناس الآن بين ايديهمم، وكي أكون واضحا معك وبكل صدق هذا الإختراع من أجمل ما يكون، فمثلا العام الماضي (2019) صنع ما يقرب 10 مليار بطارية ليثيوم، و95 بالمائة من هذه البطاريات، يوجد فيها القطب السالب بالغرافيت الذي اخترعته سنة 1980، إذن فهذا شرف وفخر لي، وللمغرب بلدي، وفرنسا بحكم أن الإختراع حدث في فرنسا، وهذا كما قلت شرف عظيم لشخصي المتواضع وصرت شخصا معترفا به في العالم كله، وخاصة المغاربة الذين عبروا عن فخرهم وسعادتهم بإنجازاتي، وأنني رفعت راية البلد عاليا، وفي مجال أحدث ثورة في التكنولوجيا في العالم.

 

هل عملت مع باحثين مغاربة خلال مسيرتك العلمية ؟

 

طبعا، فعندما كنت في جرونوبل بفرنسا كان يزورني في كل سنة 3 او 4 طلاب من المغرب، فكانوا يقضون معي 3 أو 4 أشهر، إلى غاية إنهاء أبحاثهم العلمية، وعندما انتلقت إلى كاليفورنيا، زاراني بعض الأساتذة المغاربه ومكثوا معي هناك، وربطتني بهم علاقات في مجال البطاريات منذ الثمانينيات وإلى غاية اليوم، وخلال السنة الماضية جاء طالبين من جامعة محمد السادس للتكنولجيا ببنجرير وقضوا معي حوالي 4 اشهر الى غاية انهاء ابحاثهم، ومجموعة اخرى من الطلبة يراسلونني من أجل الإستفسار في مجال ابحاثهم، وأحاول دعم جميع الطلبة الذين يتصلون بي من مختلف أنحاء العالم.

 

في رأيك.. ما الذي ينقص التعليم والبحث العلمي في المغرب ؟ لماذا يلجأ اغلب الباحثين المهتمين بالبحث العلمي إلى إستكمال أبحاثهم ودراستهم في الخارج ؟

 

من ناحية البحث العلمي في المغرب، بالرغم من المجهود الذي بذل خلال الخمس أو العشر السنوات الأخيرة، حيث تم توفير الدعم المالي لمعاهد البحث العلمي.. لكن هذا غير كافي، والمثل الجديد بالنسبة الآن في المغرب هو جامعة محمد السادس للتكنولوجيا ببن جرير، فالإمكانيات التي تتوفر عليها هذه الجامعة، تتيح لها إقتناء مجموعة من الأجهزة والألات الباهظة، التي من الصعب أن تتوفر في كل جامعة.

وبالنسبة لي وقع خطأ تاريخي منذ إستقلال المغرب سنة 1956، المغرب كان لديه خيارين، إما أن يهيئ جيل جديد ويؤهل البحث العلمي، وإما أن يكتفي فقط بالقول، نحن نريد من يدرس ثم يتجه للتدريس بعد ذلك، يعني لم تعطى اهمية كبرى للبحث العلمي خلال تلك المرحلة التاريخية، وهذا الفرق بيننا وبين 3 دول والآن صارت 4، وكلها كنت في نفس مستوى المغرب انذاك او اقل، على سبيل المثال، دولة اليابان وكوريا وسنغافورة، اما الصين في الخمسينات كانت “اكفس” من المغرب، ففي سنغافروة التي استقلت عن ماليزيا في سنة 1965، أول ما تم إقراره انذاك من طرف الوزير الأول هو تهييئ الأدمغة.

 

أعطيت الأهمية للبحث العلمي وقاموا بإستقطاب أساتذة من الخارج، من أجل تكوين جيل في مختلف المستويات الدراسية، حيث ان 80% من هذا الجيل كلهم التحقوا بالجامعات.

 

إذن المغرب الآن يحاول إستدراك التأخير الذي وقع، وبالنسبة لي ميزانية المغرب المخصصة للبحث العلمي ينقصها 70% او 80% على الأقل، كي تصير ذات أهمية، وهذا لن يكلف الكثير، فكما نرى خلال أزمة كورونا تم صرف الملايير من الدولارات، إذن فالمغرب كحكومة، يمكنه إقتراض مليار دولار من البنوك العالمية ويتم تخصيصه للإستثمار في البحث العلمي، من اجل إستقطاب الأساتذة أصحاب الكفاءات وليس من الضروري ان يكونوا مغاربة… فمثلا في سنغافورة أزيد من 30% من الأساتذة أجانب، فالمهم في هذا الإطار هو الخبرة والكفاءة، لماذا ليس هناك اي جامعة مغربية مصنفة على الأقل بين 1000 جامعة في العالم ؟ من سيجيبنا على هذه الأسئلة ؟ يجب محاسبة كل وزراء التعليم منذ الإستقلال على هذه النتيجة، المغرب توجد فيه ادمغة وكفاءات من مستوى عالي، تلزمهم فقط الإماكانيات والدعم المادي. المغرب بلد العلم.. جامعة القرويين هي اقدم جامعة في العالم،  لماذا لا توجد اي جامعة مغربية مصنفة ؟

 

هل حقا المغرب يعاني من هجرة الأدمغة ؟

 

بصراحة، انا لا اتفق مع هذا الأمر، ففي سنغافورة مجموعة من الطلبة الذين درستهم في الجامعة هنا، رحلوا إلي دول أخرى، هذا أمر طبيعي في العالم، ففرص العمل تحتاج إلى كفاءة، واذا وجدت فرص العمل وانت شخص كفئ، سترحل، وهذا ليس حصرا على المغرب، فهناك من يظن أن هذه الظاهرة خاصة بالمغرب، بينما الكل يهاجر من أجل فرص العمل، فهناك طلب على هذه الكفاءات، ولهذا ربما تهاجر بعض الكفاءات من المغرب.

 

بالرجوع إلى موضوع الأزمة التي يمر بها العالم في الوقت الحالي بسبب تفشي وباء كوفيد 19، ما تقييمك لاستجابة المغرب للأزمة ؟

 

أولا، لا يمكننا إلا ان نفتخر بهذه الإجراءات، فصاحب الجلالة، أول أمر طالب بتطبيقه هو إغلاق الحدود وتعليق الرحلات الجوية والبحرية، في بدايات إنتشار الوباء، وبالسنبة لي هذا أفضل إجراء تم إتخادة خلال هذه الفترة.

 

بعد ذلك جاء تطبيق الحجر الصحي، والمجهودات التي قامت بها مختلف السلطات والجهات في توعية المواطنين بلزوم منازلهم، فهذا جنب البلد إصابات كبيرة و وعدد الوفيات قليل جدا بالمقارنة مع اسبانيا وايطاليا وفرنسا، ومعظم الدول المتقدمة، وأنا أصفق للمغرب على هذا الإنجاز، وايضا مسألة صنع الكمامات محليا واجهزة التنفس، اسعدتني كثيرا، وايضا المبادرة التي تقدم بها صاحب الجلالة فيما يخص إنشاء صندوق خاص بتدبير جائحة كورونا، فهنا كانت نظرة إستباقية للملك للوضع الذي سيصبح عليه المغرب بعد تطبيق الحجر الصحي، فخصص دعم مباشر للأسر والمتوقفين عن العمل، وكانت هناك استجابة من مختلف شرائح المجتمع، التي ساهمت على ما أظن بأزيد من 3.5 مليار دولار، وهذا أمر جيد جدا ومبادرة ناجحة جدا، وأيضا الهيئات غير الحكومية التي ساهمت بالقفف خلال شهر رمضان، وهذا يدل على التضامن الموجود في المجتمع المغربي.

 

وأيضا مما أعجبني، هو إستعمال التكنولوجيا في عمليات التواصل، فشخصيا شاركت في 4 ويبنار، وايضا مسألة التعليم عن بعد، هذا امر هائل، بالرغم من أن الحظوظ غير متكافئة في هذا الإطار، الا انها تجربة يجب أن تستمر، وايضا مسألة العمل من البيت، فجميع الإمكانيات متاحة في الوقت الحالي.

 

في الأخير نود منك السيد رشيد تقديم رسالة مفتوحة للحكومة والقائمين على قطاع التعليم والبحث العلمي بالمغرب ؟

 

بعد الحرب العالمية الثانية، كانت الولايات المتحدة الأمريكية قررت إعادة إعمار أوروبا، وأطلق على هذه العملية “خطة مارشال”، من أجل إعادة بناء ما تم هدمه خلال الحرب، المغرب بحاجة لخطة مارشال، على الأقل في قطاعين، أولهما التعليم وقضية البحث العلمي، والثاني يخص قطاع الصحة، وتعطى أهمية للمستشفيات العمومية..

 

على الدولة أن تضاعف أجور العاملين في هذين القطاعين، الصحة والتعليم، إعترافا لهم بالعمل الذين يقومون به، ويجب تكوين الأساتدة تكوينا جيدا، لأن الأساتذه هم الذين يصنعون الجيل الجديد، على الأقل يجب ان نصل إلى نسبة 50 في المائة من الاشخاص الذين يتخرجون من الجامعة…بإختصار تلزم هيكلة كبرى.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *