عدنان إبراهيم: الفتاوى بخصوص حفل اختتام زيارة البابا للمغرب سياسية

كتب في 7 أبريل 2019 - 2:00 م
مشاركة

قال المفكر الإسلامي، ورئيس جمعية لقاء الحضارات، عدنان إبراهيم، أن الحفل الذي احتضنه معهد تكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات، خلال اختتام زيارة البابا فرنسيس للمغرب، شيئ يدعو للفرح والسرور ويخدم الإسلام.

 

وأضاف المفكر الفلسطيني، أنه لم يجد أي حرج في هذا، ومن الجميل أن ترفع كلمات “الله أكبر” ويبتدأ بها، إلى جانب كلمات من الديانتين المسيحية واليهودية، في بلد مسلم وبين أناس مسلمين.

وأوضح عدنان إبراهيم، أن “هذا ليس أذاناً للصلاة، والذي يغلب على ظنّي، أن هذه الفتاوى لا تخلو من رائحة السياسة، وهذا يفسد الدين”، وذلك في إشارة لبيان الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

 

وتابع الخطيب المقيم بالنمسا، أن الفتاوي ضد هذا الحدث، “تهدف إلى التسلّق، وتسجيل الأهداف”، وأنه لا وجود لدليل شرعي يحرم هذا الأمر على الإطلاق.

 

وأشاد المتحدث في فيديو نشر على قناته بموقع يوتيوب، باستقبال المغرب والإمارات للبابا فرنسيس، معتبراً أن استقبال زعيم روحي لمليار ونصف كاثوليكي حول العالم، يخدم الإسلام أكثر مما يفعل المشايخ لألف سنة، داعياً إلى الإكثار من أحداث كهاته.

 

وكان الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، قد هاجم ذات الحفل، مستنكرا ما أسماه ب”التلفيق بين الأذان وترانيم الكنسية بمعهد الأئمة بالمغرب”.

واعتبر بيان للإتحاد، الذي يرأسه المغربي أحمد الريسوني، أن “الأذان من أعظم شعائر الإسلام”، مطالبا ب”الحفاظ على عقيدة الإسلام وشعائره وثوابته بعيداً عن أي خلط أو تلفيق”.

 

واحتضن معهد تكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات، خلال زيارة البابا فرنسيس للمغرب، حفلاً موسيقياً تضمن مقطعاً من كلمات الأذان إلى جانب ترانيم من الديانات السماوية الأخرى، مما أثار جدلاً واسعاً بين مؤيد ومعارض.

 

 

The following two tabs change content below.

محمد بشاوي

محرر و مسؤول عن قسم الأنفوغرافيك bachaouiinfo@gmail.com

تعليقات الزوار ( 3 )

  1. عدنان ابراهيم أبان عن موقفه الإجابي و لم يمنعه من ذلك رفض المملكة زيارته لها
    وهذا يدل على صدقيته و إخلاصه في التعبير عن مواقفه بعيدا كل البعد عن الأنانية و الإنتصار للذات

  2. السلام عليكم ورحمة الله
    مع احترامي للشيخ عدنان وأنا من محبي الشيخ ومن مؤيدي الكثير من أطروحاته ومن المستفيدين ومحسني الظن به وممن يود لقاءه ومشافهته (و كم سيسرني أن يعرف الشيخ أنا له متابعا من غير العرب من كانو نيجريا وأذكر أنه ذكر نيجريا مرة في إحدى خطبه) على أيت حال لكنى لن أقول بأن ذالك مما يدعو للفرحة حتى وإن قلت بإباحته ولعل ذلك قصر علمي وقلت اطلاعي ومعرفتي….وشكرا
    محمد على نورالدين
    من كانو نيجريا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *