لشكر “يجلد” وهبي ويكشف معطيات “مثيرة” بشأن إلتحاق الراحل بلفقيه بـ”البام”

كتب في 22 شتنبر 2021 - 3:57 م
مشاركة

أكد ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، أنه تفاجأ بالتحالف الثلاثي بين أحزاب التجمع الوطني للأحرار والإستقلال والأصالة والمعاصرة.

 

وجاء ذلك خلال ندوة صحفية، عقدها الحزب في مقره بالرّباط، صباح اليوم الأربعاء، عقب اعلانه الإصطفاف في معارضة الحكومة المقبلة.

 

وأشار لشكر الى أن “هذا التحالف يحاول أن ينهي أي دور للأحزاب الأخرى، منتقدا ما ذهب إليه هذا التحالف فيما وصفه بتوزيع رئاسة البلديات والأقاليم والجهات، بدرجة غير منصفة أحيانا للتنوع الإجتماعي في المغرب”. وفق تعبير لشكر.

 

وأضاف لشكر: “كيف يمكن أن نقنع الرأي العام بأن الحزب الذي سخّر جميع ما يملك لمهاجمة الحزب الذي سيقود الحكومة المقبلة وأكد اكثر من مرة أنه لا يمكن أن يلتقي معه، يتحالف مع نفس الحزب اليوم والغرض من كل هذا هو الإضرار بالطيف الحزبي الآخر”.

 

وبخصوص وفاة عبد الوهاب بلفقيه بالرصاص، يوم أمس الثلاثاء، والذي كان ينتمي لحزب الإتحاد الإشتراكي سابقا، والذي خاض الإنتخابات الأخيرة بإسم “الجرار”، قال لشكر أنه “أخبره بأمور الحجة عليها هو آخر ما كتبه قبل وفاته”.

 

وأكد لشكر أن بلفقيه أخبره في مكالمة هاتفية: “سنلتقي وستقتنع بسبب التحاقي بحزب الأصالة والمعاصرة” مشيرا الى أن الراحل تلقّى، بعد التحاقه بـ”البام” وعدا بطي ملفّه المعروض على القضاء.

 

وكان حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية قرّر، خلال اجتماع طارئ لمكتبه السياسي عقده مساء الثلاثاء، الاصطفاف في المعارضة .

 

وأوضح الحزب، في بيان أصدره عقب هذا الاجتماع أن هذا القرار جاء بعد أن قدم الكاتب الاول للحزب عرضا سياسيا حول خلاصات مشاوراته مع رئيس الحكومة المكلف، ضمنه رؤيته لموقع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في المرحلة المقبلة علاقة بتلك المشاورات.

 

كما تضمن عرض الكاتب الأول للحزب حسب المصدر ذاته ما يحدث من تطورات رافقت تشكيل المجالس الجماعية الترابية المحلية والإقليمية والجهوية، وذلك تبعا لمخرجات اجتماع المجلس الوطني للحزب المنعقد يوم الأحد المنصرم، والذي فوض للقيادة الحزبية تدبير المرحلة الحالية، ومن ضمنها الموقع في الخريطة السياسية المقبلة، والمرتبطة أساسا بتشكيل الحكومة المقبلة .

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *