سليمة فرجي تستقيل من مجلس وجدة.. وتؤكد: “ترشحي كان مقرون بوعود وبرامج”

كتب في 16 شتنبر 2021 - 4:19 م
مشاركة

تعتزم وكيلة لائحة حزب الأصالة والمعاصرة لانتخابات مجلس وجدة؛ تقديم إستقالتها من المجلس.

ويأتي قرار إستقالة فرجي؛ وهي أمينة جهوية سابقة لحزب الأصالة والمعاصرة؛ وبرلمانية سابقة عن نفس الحزب؛ بعدما لم يتم تزكيتها للمنافسة على رئاسة المجلس.

 

وقالت فرجي؛ في سياق تبرير استقالتها؛ في ورقة توضيحية توصل بها شمس بوست؛  “كوني ترشحت كوكيلة لائحة الانتخابات الجماعية باسم حزب الاصالة والمعاصرة، في افق  التباري على رئاسة  الجماعة،  و ان لائحتي حصلت على المرتبة الأولى في هذه الاستحقاقات واعتبارا من كون ترشحي كان مقرونا بمجموعة من الوعود والبرامج وبخارطة طريق كنت انوي تطبيقها في اطار الاختصاصات المخولة لرئيس الجماعة طبقا للقانون التنظيمي 113-14 ، واعتبارا من كون تحالف الاحزاب والذي سيخدم لا محالة مصلحة المدينة ويخرجها من عبثية الجمود واللامعنى”.

 

وأضافت  “وانضباطا لقرار الحزب في اطار التوافقات، بعدم تزكيتي لرئاسة جماعة وجدة فانني قررت الاستقالة من العضوية لأن بقائي كعضوة بمجلس الجماعة لا يتماشى مع برنامجي الانتخابي وطموحاتي الرامية إلى التغيير وإذ اعبر عن شكري وامتناني لكل  من وضع ثقته في شخصي من حزب الاصالة والمعاصرة الذي سأبقى وفية له ومناضلة في صفوفه ،ومنضبطة لقراراته ،وجميع الناخبين الذين صوتوا لصالحي في الاستحقاقات الجماعية اتمنى  التوفيق  للرئيس والمكتب المسير الذي سيتم انتخابه  من اجل اخراج المدينة الالفية  الغالية على قلوبنا من النفق المسدود الناتج عن عن التجاذبات السياسية والتي شلت اعمال المجلس السابق لمدة طويلة”.

 

وأبرزت “واذا كان هاجسنا هو الدولة القوية بمجتمع  متضامن ، دولة قوية بسيادة قراراتها وعدالتها المجالية منتصرة إلى اشراك المواطنات والمواطنين  في مساراتها التنموية ، فإن تحالفات الاحزاب ان على المستوى الحكومي او المستوى الجهوي وتماشيا مع توصيات النموذج التنموي ،من شأنها ان تتموقع بقوة للتركيز على الغايات والاهداف المشتركة وبناء القوة وتحقيق الاهداف بخصوص القضايا ذات الاهتمام المشترك ، على رأسها تقوية واجهة داخلية من اجل مغرب قوي في مواجهة بعض الاستفزازات الخارجية  ، و التركيز على العنصر البشري وصيانة كرامة المواطن بتخويله مختلف الحقوق المضمونة دستوريا من صحة وتعليم وضمان مناصب شغل وحق في السكن اللائق وحماية الحقوق والحريات”.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *