سفير واشنطن بطرابلس يبحث في المغرب سبل إتمام انتخابات ليبيا

كتب في 17 غشت 2021 - 9:45 ص
مشاركة

بحث السفير الأمريكي في طرابلس، ريتشارد نورلاند، الإثنين، مع وزير خارجية المغرب ناصر بوريطة، بالرباط، سبل مساعدة الليبيين في إتمام انتخابات بلادهم في ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وقال نورلاند إن “الدور الذي يقوم به المغرب من أجل دعم المسلسل السياسي في ليبيا بناء للغاية”، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء المغربية الرسمية.

وأوضح نورلاند وهو المبعوث الأمريكي الخاص إلى ليبيا أيضا أنه بحث مع بوريطة “الانتخابات الليبية المتوقع إجراؤها في ديسمبر المقبل”.

وقال: “حان الوقت لوضع الإطار الدستوري والقانوني حتى يتسنى إجراء هذه الانتخابات في شهر ديسمبر”.

وبحسب بيان لسفارة واشنطن في طرابلس عبر تويتر، بحث نورلاند مع بوريطة “السبل التي يمكن للمجتمع الدولي من خلالها مساعدة الليبيين على تحقيق رغبتهم في إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في ديسمبر”.

وأضاف البيان: “ناقش الجانبان أهمية خفض تصعيد الوجود العسكري الأجنبي في ليبيا في أقرب وقت ممكن”، دون تفاصيل أكثر.

وأعرب نورلاند عن تقديره لاستعداد المغرب لـ”إعطاء صوته في حث الأطراف (الليبية) على تقديم تنازلات الآن بشأن القضايا الصعبة المطروحة عليهم (لم يحددها) بما يخدم مصلحة الليبيين”.

ولم يوضح المصدران موعد وصول نورلاند للرباط أو مدة زيارته.

ومنذ 2015 لم يتوقف التواجد المغربي في حل الأزمة الليبية، كان أبرزه استضافة مدينة الصخيرات المغربية توقيع طرفي النزاع الليبي، في ديسمبر/كانون الأول 2015، اتفاقا سياسيا فارقا نتج عنه تشكيل مجلس رئاسي، إضافة إلى التمديد لمجلس النواب، وإنشاء مجلس أعلى للدولة.

وفي أواخر 2020، احتضن المغرب، 5 جولات من الحوار الليبي بين وفدي المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب، وتوصل الطرفان إلى اتفاق حول آلية تولي المناصب السيادية، واستئناف الجلسات لاستكمال الإجراءات اللازمة بشأن تفعيل الاتفاق وتنفيذه.‎

ومنذ أشهر، تشهد ليبيا انفراجا سياسيا، ففي 16 مارس/ آذار الماضي، تسلمت سلطة انتقالية منتخبة، تضم حكومة وحدة ومجلسا رئاسيا، مهامها لقيادة البلاد إلى الانتخابات في ديسمبر/ كانون الأول المقبل، بعد معاناة ليبية لسنوات من الصراع المسلح حول الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

 

الأناضول

The following two tabs change content below.

شمس بوست

موقع مغربي شامل ومستقل، يتجدد على مدار الساعة

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *