قيادي في الأحرار: لسنا دكانا..و يطالب برفع ملتمس إلى الملك للعفو عن معتقلي الريف (فيديو)

كتب في 21 أبريل 2019 - 9:45 م
مشاركة

طالب صلاح العبوضي، عضو المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار، وكاتب الاتحادية الاقليمية بالناظور لنفس الحزب، من أعضاء حزبه بالعمل على رفع ملتمس إلى الملك للعفو على معتقلي حراك الريف.

 

وفي المقابل، طالب العبوضي الذي كان يتحدث، بعد زوال اليوم الأحد، بفضاء النسيج الجمعوي بوجدة، بمناسبة انعقاد المجلس الجهوي العادي للحزب، من المعتقلين بمراجعة بعض مواقفهم السياسية، كل ذلك من أجل تحقيق المصالحة التي بدأت في الريف في وقت سابق.

 

وأبرز نفس المتحدث، أن حزبه يعيش حالة من الحيوية والاختلاف، وهي مسألة عادية، ودليل على أن التجمع الوطني للأحرار لم يكن يوما دكانا سياسيا، ولن يكون كذلك على حد تعبيره.

 

وأضاف، أن نتائج الانتخابات المقبلة ستبين ذلك، وستبرز أهمية العمل الذي يتم حاليا.

 

وأشار العبوضي، أن التجمع الوطني للأحرار على مستوى مدينة الناظور، التقط الاشارة، مباشرة بعد ترأس عزيز أخنوش الحزب، وشرع في تنظيم هياكله، والانخراط في الدينامية التي يعرفها الحزب، من خلال عقد سلسلة من اللقاءات كان أخرها اللقاء الذي ترأسه أخنوش بالناظور.

 

وفي نفس الوقت، إعترف العبوضي، بأن المرحلة المقبلة هي مرحلة صعبة ويجب الاستعداد لها جيدا، في إشارة إلى المنافسة الشديدة المرتقبة لحزبه من طرف منافسيه، وبالخصوص حزب العدالة والتنمية.

ودعا في هذا السياق مناضلي الحزب إلى تجاوز التناقضات الثانوية والتركيز على التناقضات الرئيسية.

 

ولم يفوت العبوضي الفرصة، دون الخوض في عدد من الملفات التي يعرفها النقاش العمومي، وبالخصوص، ملف التعليم وبالأخص مسألة لغات التدريس في مشروع القانون الاطار الخاص بالتربية والتكوين، الذي لازال يراوح مكانه في مجلس النواب.

وأكد أن الذين يرفضون التدريس بالفرنسية، كل مرة يأتون بنكتة، تارة يقولون بان الفرنسية لغة الاستعمار، وتارة اخرى عندما يواجهون بالتدريس باللغة الانجليزية يقولون بأن هذه لغة الكفار.

 

واسترسل بالقول: “أعطوا اتكيت لكل اللغات من أجل الاستقطاب..لكن  الواقع لا يعلى عليه، و العالم يتجه إلى اللغات التي تنتج المعرفة”.

The following two tabs change content below.

مراد ميموني

محرر بشمس بوست، مسؤول قسم الفيديو Mimounimourad@gmail.com

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *