في سياق توتر العلاقات الاسبانية المغربية..أعداد غير مسبوقة من المهاجرين المغاربة تصل سبتة المحتلة

كتب في 17 ماي 2021 - 9:37 م
مشاركة

تمكن 2700 مهاجر بينهم نحو 300 قاصر الاثنين، من الوصول الى جيب سبتة المحتل انطلاقا من المناطق المجاورة، سواء سباحة او سيرا، وفق ما افادت السلطات الاسبانية التي لفتت الى “عدد قياسي” في يوم واحد.

ووصلت طلائع المهاجرين صباحا بعدما غادر هؤلاء ليلا الشواطىء التي تبعد بضعة كليومترات جنوب سبتة، بحسب ما افاد متحدث باسم الشرطة المحلية وكالة فرانس برس.

ويعتبر وصول 2700 مهاجر في يوم واحد إلى سبتة حدثًا غير مسبوق. ليس فقط بسبب العدد القياسي للوافدين ، ولكن أيضًا بسبب السياق الصحي الذي يحدث فيه.

واستخدم المتسللون عوامات قابلة للنفخ ، وآخرون قوارب مطاطية ، وآخرون ساروا بمحذاة الجدار الحدودي على البحر.

علاقات متدهورة بين البلدين

ويأتي هذا الحدث غير المسبوق في سياق التوترات الدبلوماسية بين مدريد والرباط. بعد التطورات السيئة للعلاقات الثنائية التي تتسم حاليا بعدم الاستقرار، واتهام المغرب لإسبانيا بالاخلال بمبادئ حسن الجوار وعدم التزامها باتفاقيات الشراكة والتعاون بين البلدين، على خلفية استقبالها لزعيم جبهة البوليساريو الإنفصالية بجواز سفر جزائري. حيث يرى المغرب أن جاره الشمالي لم يقدم أي توضيحات مقنعة بخصوص هذا الاستقبال الذي لا يخدم مصلحة البلدين.

وسبق أن أكدت وزارة الشؤون الخارجية المغرب في بلاغ لها، أن  “قرار السلطات الإسبانية بعدم إبلاغ نظيرتها المغربية بقدوم زعيم ميليشيات البوليساريو، ليس مجرد إغفال بسيط. وإنما هو عمل يقوم على سبق الإصرار، وهو خيار إرادي وقرار سيادي لإسبانيا، أخذ المغرب علما كاملا به، وسيستخلص منه كل التبعات”.

 

وأشارت الوزارة الى أنه منذ أن استقبلت إسبانيا على أراضيها زعيم ميليشيات “البوليساريو”، المتهم بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة لحقوق الانسان، “ضاعف المسؤولون الإسبان من التصريحات التي تحاول تبرير هذا الفعل الخطير الذي يخالف روح الشراكة وحسن الجوار”.

 

تأجيل اجتماع رفيع المستوى بين حكومتي البلدين

 

وكان بلاغ صادر عن الأمانة العامة للحكومة المغربية، أكد أن حكومتي البلدين تحضران للاجتماع رفيع المستوي يضم عددا من الوزراء من البلدين، والذي كان من المقرر أن يتم إجراءه في آواخر دجنبر الماضي، قبل أن يتم تأجيله لأسباب صحية بحسب ما أكدته الحكومتين، وبالرغم من تحديد شهر فبراير الماضي كموعد لتنظيم هذا الإجتماع، إلا أنه لم يتحقق بعد وعلى ما يبدو فالعلاقات الثنائية أصبحت تأخذ منحى آخر بسبب التراكمات السلبية في الشهور الأخيرة.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *