حجيرة : “الفيروس خطف وجوها بوجدة كنا نعتز بوجودها و نعتبرها مرجعا لنا”

كتب في 31 دجنبر 2020 - 2:18 م
مشاركة

قال عمر حجيرة رئيس جماعة وجدة، أن “التاريخ سيكتب أن جيل نهاية القرن 20 و بداية القرن 21 عاش وباءً إستثنائيا في سنة 2020 “.

 

وأضاف البرلماني الإستقلالي في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بفايسبوك قائلا “سنة سيسجلها التاريخ وستحكيها الإنسانية بما حملته من حدث غير مألوف لعدد كبير من الأجيال، سيكتب التاريخ ان جيل نهاية القرن 20 و بداية القرن 21 عاش وباأ إستثنائيا في سنة 2020 ، لم نكن نتوقع يوما ان حياتنا ستتغير كليا وفي لحظة سنعيش أياما وأشهرا بمواصفات مغايرة تماما، سنة ودعنا خلالها عددا كبيرا من الأحباب والأصدقاء والمعارف والشخصيات العمومية رحمة الله عليهم جميعا ، سنة فارقتنا فيها في المغرب والعالم وجوها عديدة ألفناها في حياتنا”.

 

 

وتابع بالقول: “الموت خلال هاته السنة غير المسبوقة في التاريخ المعاصر أصبح حدثا يوميا عاديا معارفنا تلتتحق بالرفيق الأعلى تباعا، في مدينة وجدة وكأن الفيروس اللعين جاء لينتقي عددا كبيرا من الوجوه التي كنا نعتز بوجودها بيننا ، وجوه بوجدة نعتبرها مرجعا لنا كساكنة هاته المدينة الألفية، كنا نحس بدفء كبير ونحن نراهم أو نلتقي بهم ونتحدث إليهم و نستمع لحكمهم و تجاربهم في الحياة”.

 

 

وفي هذا السياق يضيف حجيرة، “خلال عام كورونا اصبح الموت جزأ من حياتنا اليومية وأحس الجميع بانه فعلا قريب منا جميعا”.

 

وأبرز قائلا “نعم تقدم العلم بشكل كبير وتسللت التكنولوجيا ووسائل الاتصال الى حياتنا وتمكن الانسان من التقدم في عدد كبير من مناحي الحياة خلال السنوات الاخيرة لكن فيروس كورونا جاء ليذكرنا برسالة واحدة موجهة للبشرية جمعاء، ان لاحول ولا قوة إلا بالله وان الإنسان ضعيف مهما بلغ علمه ومعرفته وقوته”.

 

وختم : “ونحن نودع هاته السنة المملوءة بالأحزان وقليل من المسرات، أتمنى لبلادنا وملكنا الهمام ولكل المغربيات والمغاربة سنة مملوءة بالسعادة والصحة والعافية، ان شاء الله 2021 تكون سنة نهاية هذا الكابوس ونعانق الحياة التي ألفناها من جديد ، نحمد الله على كل ما اعطي وكل ما أخد على أمل أن تحمل لنا السنة المقبلة الأجمل …
كل عام وأنتم بألف خير ان شاء الله”.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *