من معبر الكركارات.. الفريق الإستقلالي يثمّن قرارات المغرب بخصوص وحدته الترابية

كتب في 12 دجنبر 2020 - 2:30 م
مشاركة

سجل الفريق الاستقلالي بمجلسي البرلمان، خلال زيارة ميدانية لمعبر الكركرات، “دعمه الكامل للعمليات السلمية التي قامت بها القوات المسلحة الملكية بمهنية عالية، تحت القيادة العتيدة لصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية ورئيس أركانها العامة”.

وعبّر الفريق الاستقلالي، في بلاغ توصلت شمس بوست بنسخة منه عن “اعتزازه بالقرارات الملكية السامية خدمة للوحدة الترابية المقدسة للمملكة المغربية، وتثمينه لقرار الادارة الأمريكية الاعتراف الرسمي بمغربية الصحراء وإقامة قنصلية أمريكية بمدينة الداخلة”.

ودعا البلاغ الحكومة المغربية “لاستثمار الوضع الايجابي الذي تعرفه قضية وحدتنا الترابية المقدسة والتسريع بتفعيل وأجرأة مخطط المغرب لتمتيع أقاليمنا الجنوبية بالحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية، باعتباره منطلقا قويا لتعزيز مسلسل تنمية أقاليمنا الجنوبية الغالية”.

في الجانب الآخر، أكد البلاغ “اعتزاز الفريق بمضمون المكالمة الهاتفية التي أجراها جلالة الملك مع أخيه الرئيس الفلسطيني، والتي أكدت على موقف المملكة المغربية الثابت، ملكا وشعبا، والداعم للقضية الفلسطينية، عبر حل الدولتين، انطلاقا من مفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي باعتباره السبيل الوحيد للوصول إلى حل نهائي ودائم وشامل لهذا الصراع”.

وندد، في السياق ذاته، بـ”الأعمال الاستفزازية التي قامت بها مؤخرا شرذمة من قطاع الطرق التي تروم خلق واقع جديد يستهدف عزل المغرب عن محيطه الإقليمي والقاري، من خلال تعطيل حركة المرور المدنية والتجارية بين المغرب وموريتانيا، عبر معبر الكركرات الذي يعتبر شريانه الأساسية ومنفذه الوحيد نحو عمقه الافريقي، لأكثر من ثلاثة أسابيع، وما تشكله هذه الممارسات من تهديد خطير للأمن والاستقرار بالمنطقة المغاربية والساحل، مثمناً الأعمال الجبارة التي قامت بها القوات المسلحة الملكية من أجل تمديد الجدار الأمني الدفاعي إلى الحدود مع موريتانيا، لوضع حد لأي اختراق من شأنه المس بسيادة المغرب ومصالحه الحيوية وزعزعة الأمن والاستقرار بالمنطقة، ومؤكدا رفضه التام لأي محاولة لتكرار مثل هذه الممارسات أمام حرص المغرب على التعامل بحكمة وتبصر منذ إقرار وقف إطلاق النار في سنة 1991 تحت أي ذريعة كانت في إطار حق المغرب الشرعي في الدفاع عن سيادته الوطنية ومصالحه المشروعة واستقراره وسلامة المواطنين”.

الفريق دعا كذلك في ختام بلاغه، الأمم المتحدة “لتتحمل كامل مسؤوليتها لوقف جميع الأعمال العدوانية التي من شأنها المس بأمن واستقرار المنطقة والحرص على تنفيذ بنود الاتفاق الدولي الخاص بوقف إطلاق النار.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *