بعد جدل التعيينات في “هيئة ضبط الكهرباء”.. العثماني يخرج عن صمته

كتب في 15 غشت 2020 - 9:44 م
مشاركة

بعد الجدل الذي اثاره موضوع تعيين اعضاء الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء، وما صاحبه من اتهامات بين الأحزاب السياسية والمعنيين بالتعيين، خرج سعد الدين العثماني، رئيس الحكومي مدافعا عن نفسه ومبررا قرارات التعيين في حق اعضاء الهيئة.

 

وقال العثماني في بلاغ نشره احد مستشاريه، إنه “لم يعين بالهيئة المذكورة أسماء على المقاس، بل ألزم نفسه بطريقة تداولية، رغم أن نص القانون لم يلزمه بها، لضمان ما نص عليه القانون في المادة 25 بأن يُختار الأعضاء الثلاثة بالنظر إلى كفاءة الأول في مجال القانون، والثاني بالنظر إلى كفاءته في المجال المالي، والثالث بالنظر لكفاءته في مجال الطاقة”.

 

واضاف البلاغ “وهو ما تحراه رئيس الحكومة، عبر التداول مع بعض القطاعات الحكومية المعنية بالتخصصات المرجوة، ثم عبر حرصه على أن تكون السِيَرٍ المهنية مطابقة للمطلوب”.

 

وفي السياق ذاته اشار البلاغ الي ان “الشخصيات الثلاث يستجيب تكوينها ومسارها المهني للشروط القانونية المطلوبة ، ذلك أن رئيس الحكومة عين السيد إدريس شاطر، شخصية قانونية متميزة، وتكفي الإشارة إلى أنه كان نقيبا ورئيسا لجمعية المحامين بالمغرب، ثم توج مساره المهني رئيسا للاتحاد الدولي المحامين”.

 

“أما الشخصية الثانية المقترحة من قبل رئيس الحكومة، ذات الكفاءة في المجال المالي، فيتعلق الأمر بالسيد محمد محروگ، الذي كان مفتشا بالمالية، كما تدرج في العديد من المناصب العليا بمديرية الخزينة والمالية الخارجية، آخرها نائب مدير الخزينة والماليةًالخارجية، كما عُيِّنَ مستشارا ماليا بسفارة المملكة المغربية لدى الاتحاد الأوروبي، ثم مديرا تنفيذيا للمغرب لدى البنك الإفريقي للتنمية”، يضيف البلاغ.

 

وتابع المصدر ذاته، “أما العضو ذو الكفاءة في مجال الطاقة فقد عين رئيس الحكومة السيد محمد برنانو، مهندس وحاصل على ماستر من مدرسة المهندسين للطرق والقناطر بفرنسا في تدبير الإدارة العمومية، وله تجربة لأكثر من ثمان سنوات بالوكالة المغربية للطاقة المستدامة MASEN، تقلد فيها عددا من المهام والمسؤوليات في مجالات تدبير المشاريع، والطاقة، والطاقات المتجددة”.

 

واكد البلاغ إن “الشخصيات الثلاث تم استحضار عناصر الكفاءة والتخصص والاستحقاق في تعيينها، دون أي اعتبار آخر كيفما كان نوعه، بما في ذلك الانتماء الحزبي أو العلاقات الشخصية أو غيرها، على خلاف ماحاول البعض إشاعته على سبيل الإساءة والتبخيس، الذي أصبح ديدن البعض لأسباب لم تعد خافية على أحد”.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *