بنموسى يقدم لسفيرة فرنسا تقريرا عن عمل “لجنة النموذج التنموي”.. ونشطاء يتساءلون: ما علاقة فرنسا بالنموذج ؟

كتب في 5 يونيو 2020 - 8:49 م
مشاركة

أثارت سفيرة فرنسا بالمغرب، هيلين لوغال، عبر تدوينتها بتويتر المتعلقة بلقائها مع شكيب بنموسى، رئيس لجنة النموذج التنموي، سخرية النشطاء عبر الشبكات الإجتماعية وجدلا واسعا.

 

وبحسب تدوينة السفيرة الفرنسية، فإن لقاءا جمعها صباح اليوم الجمعة، بشكيب بنموسى، ليقدم لها تقريرا مرحليا حول عمل لجنة النموذج التنموي، وهو ما يمثل أفاقا جيدة لميثاق التعاون الإقتصادي المغربي الفرنسي، تضيف السفيرة عبر تدوينتها.

 

 

وإستغرب عدد من النشطاء بالشبكات الإجتماعية، من إقدام شكيب بنموسى على هذه الخطوة، مشيرين إلى أن “النموذج التنموي” يخص المغرب ولا يخص فرنسا، متسائلين في ذات الوقت عن السبب الذي دفع بنموسى إلى تقديمه التقرير للسفيرة الفرنسية في هذا الوقت بالضبط.

وفي ذات السياق تساءل البعض، عن الجدوى من تقديم التقرير في هذا الوقت للسفيرة، خاصة وان الملك محمد السادس قد وافق على تمديد عمل “لجنة النموذج” لستة أشهر إضافية بحسب بلاغ للجنة، ما يعني أن عملها لم ينتهي بعد.

 

من جهتها قدمت اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي، توضيحا في هذا الإطار من خلال تغريدة بموقع تويتر، قائلة: “قام رئيس اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي بإجراء حديث عن بعد مع السيدة هيلين لوغال وبطلب منها، على غرار لقاء ات سابقة مع سفراء لبلدان صديقة وممثلين لمؤسسات دولية.”

واضافت اللجنة ان هذا “الحديث كان فرصة لتناول العلاقات بين المغرب وفرنسا وبين أفريقيا وأوروبا بعد الكوفيد19 ونتائج هذه الأزمة والتحديات التي تطرح”.

 

وفي سياق اخر أوضحت اللجنة، في بلاغها يوم امس الخميس، أنه سيتم رفع تقريرها النهائي عن أشغالها للنظر الملكي السامي في أجل أقصاه بداية شهر يناير 2021.

 

وأضاف المصدر ذاته أن هذه المهلة الإضافية التي تفضل جلالة الملك بالموافقة عليها ، تروم تمكين اللجنة من تعميق أشغالها حول التبعات المترتبة عن وباء كوفيد-19، بالإضافة إلى الدروس التي يجب استخلاصها على المدين المتوسط والبعيد، في هذا الصدد، سواء على الصعيدين الوطني أو الدولي.

 

وسيسمح هذا التمديد للجنة، التي تأثرت منهجيتها التشاركية بفترة الحجر الصحي، باستعادة وتقوية مقاربتها القائمة على البناء المشترك للنموذج التنموي.

 

وخلص البلاغ إلى أن اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي ستوسع دائرة المشاورات والاستماع للمواطنين والقوى الحية للبلاد قصد الأخذ بعين الاعتبار انتظاراتهم واقتراحاتهم في سياق ما بعد كوفيدء19.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *