تونس.. الشاهد يتعهد بإحياء “اتحاد المغرب العربي”

كتب في 2 شتنبر 2019 - 5:30 م
مشاركة

هشام بن أحمد/ الأناضول

تعهد مرشح الانتخابات الرئاسية في تونس، يوسف الشاهد، الإثنين، بالعمل على إحياء مشروع اتحاد المغرب العربي، وإنشاء منطقة للتبادل الحر مع الجارة الجزائر.جاء ذلك خلال ندوة عقدها الشاهد بالعاصمة تونس، لاستعراض أهم نقاط برنامجه الانتخابي، في اليوم الأول لانطلاق الحملة الانتخابية للاقتراع المقرر بعد أقل من أسبوعين.

وقال الشاهد: “سنسعى لإحياء مشروع المغرب العربي الكبير”.

وفي 17 فبراير/شباط 1989، تأسس اتحاد المغرب العربي بمدينة مراكش المغربية، ويتألف من خمس دول تمثل في مجملها الجزء الغربي من العالم العربي وهي: ليبيا، تونس، الجزائر، المغرب وموريتانيا، وذلك من خلال التوقيع على ما سمي بمعاهدة إنشاء اتحاد المغرب العربي.

غير أن الاتحاد واجه منذ تأسيسه عراقيل لتفعيل هياكله وتحقيق الوحدة المغاربية.

وأضاف الشاهد: “وسنعمل على خلق منطقة تبادل حر بين تونس والجزائر، تهدف لمزيد من الإندماج بين الدولتين”.

وتعهّد بـ”الالتزام بثوابت الدبلوماسية التونسية، مع العمل على تعزيز علاقات تونس الخارجية، خاصة مع دول الجوار، عبر التدخل لإيجاد حل للأزمة الليبية ولعب دور أقوى وأنجح من ذي قبل”.كما تعهد أيضا بالسعي لمزيد من تدعيم الاستقرار الأمني في البلاد، ومواصلة الاستثمار في المنظومة الأمنية، والعمل على مقاومة الجريمة للتصدي لجرائم العنف المتفاقمة بالسنوات الأخيرة.ولفت الشاهد إلى أن برنامجه الانتخابي قائم على “مشروع براغماتي واقعي يضم 10 محاور و45 تعهدا حول إقرار مصالحة وطنية حقيقية وشاملة، تعنى بتوحيد التونسيين، ودفعهم لتجاوز منطق التفرقة وتصفية الحسابات”.

كما أكد أنه سيسعى للدخول في نقاشات مع البلدان الأوروبية، لتسهيل حصول الشباب التونسي على تأشيرة لاستكمال مسار تكوينهم (دراستهم) الأكاديمي واكتساب خبرات ومهارات.كذلك العمل على إقرار مبدأ التناصف في التعيينات في الدولة والمؤسسات بين المرأة والرجل.

وبخصوص تعديل القانون الانتخابي، أوضح الشاهد عدم رغبته في إدراج تعديلات كبرى في الدستور، إلا أنه يرى أن المصلحة العامة للبلاد تتجه نحو إصلاح المنظومة السياسية عبر إصلاح النظام الانتخابي لخلق كتلة برلمانية قادرة على الحكم. وأشار إلى أنه سيعمل على مراجعة آليات وإجراءات رفع الحصانة، دون تفاصيل.وتطرق الشاهد إلى سياسة محاربة الفساد، مشيرا إلى أنه تعرض لـ”عديد من الهجمات والشيطنة من عدة أطراف، أهمها تسخير صفحات على موقع “فيسبوك” تتحصل على تمويلات إسرائيلية لاستهدافه وتشويهه”، دون تحديد.

والشاهد يتقلد مهام رئاسة وزراء بلاده، وللتفرغ لحملته الانتخابية، قام بتفويض صلاحياته إلى وزير الوظيفة العمومية كمال مرجان. ويتنافس 26 مترشح في الانتخابات الرئاسية المقررة بتونس، في دورتها الأولى، في 15 سبتمبر/ أيلول الجاري. –

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *