حصري.. رئيس جماعة ميسور يخرج عن صمته: هذه أسباب الإستقالة وهذا رد العثماني!

كتب في 10 يوليوز 2019 - 10:30 م
مشاركة

 

في تطورات جديدة لإعلان رئيس جماعة ميسور، محمد دريسي، استقالته، واعتزاله العمل السياسي، لأسباب ظلت مجهولة، خرج رئيس الجماعة، المنتمي لحزب العدالة والتنمية، وكشف عن تفاصيل الاستقالة، وأسبابها الحقيقية.

وأوضح دريسي، في تصريح خصّٓ به موقع ” شمس بوست”، أن إعلان الاستقالة، واعتزال الحياة السياسية، فرضتهما دواعي موضوعية لها علاقة بتدبير الشأن المحلي، وتحديدا على مستوى حالة ” البلوكاج” التي فرضت على مدينة ميسور.

وأضاف رئيس الجماعة، الذي قرر التراجع عن استقالته، في انتظار تفعيل مخرجات لقاء جمعه بالأمين العام لحزب ” بيجيدي”، سعد الدين العثماني، وأطراف سياسية في الحزب، أن اتفاقية تأهيل المدينة مهيأة منذ سنة 2016، وسلمت لجهة حكومية، لكنها تعرضت ل” البلوكاج” لأسباب وصفها ب” المجهولة”.

ونبه المتحدث إلى أن الإستقالة لم تكن هي المطلوب في ذاته، وإنما أسبابها هي المعني بإعلانها، وكلما رفعت الأسباب تهيأت ظروف العمل.

وأكد دريسي، نائب الكاتب الإقليمي لحزب ” المصباح”، أن اللقاء الذي انعقد، أمس الأربعاء، بالعاصمة الرباط، وجمعه بالأمين العام للحزب، ووزير الحكامة لحسن الداودي، وأعضاء من المجلس الجماعي، والكتابة الجهوية، ركز على أسباب الاستقالة، ودفع في اتجاه تفعيل شروط رفع ” البلوكاج” المحلي، والإقليمي، وهو الاجتماع الذي استمر لما يناهز 40 دقيقة.

إلى ذلك، لم يشر رئيس جماعة ميسور، محمد دريسي، إلى الجهات التي ساهمت في تبطيئ عجلة التنمية بإقليم بولمان، وبمركز ميسور خاصة، لكنه نبه إلى مخرجات اللقاء الرسمي، الذي يراهن عليه من أجل إخرج المدينة من حالة ” البلوكاج”.

 

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *