هل تتسبب الدورة الاستثنائية في حل الكتابة الاقليمية لحزب المصباح بوجدة؟

كتب في 7 يوليوز 2019 - 10:05 م
مشاركة

 

يبدو أن الدورة الإستثنائية التي سيعقدها مجلس مدينة وجدة يوم الثلاثاء المقبل، ستكون فاصلة في تاريخ المجلس نفسه، وفي تاريخ الأحزاب المشكلة له وبالخصوص حزب العدالة والتنمية الذي يتموقع في المعارضة.

 

فإذا كانت الدورة والنقاط المطروحة فيها، وبالخصوص المتعلقة باقالة رؤساء اللجان ونوابهم ونائب كاتب المجلس، والتي جاءت بقترح من أعضاء في فريق العدالة والتنمية محسوبين على الكتابة الاقليمية، وأعضاء من البام محسوبين على تيار بيوي، فإنها ستشكل محطة فارقة في عمر المجلس الذي يجر سنوات من التعثر والبلوكاج، و العدالة والتنمية، وبالخصوص الفريق الذي دفع في اتجاه التحالف مع جزء من البام وجد نفسه اليوم في مفترق طرق.

 

فإذا كانت الأمانة العامة للحزب، قد حسمت في التنسيق بينهم وبين أعضاء البام المعنيين، برفض ذلك، فإن التطورات التي يعرفها هذا الملف قد تشكل محطة فاصلة في الحزب ككل بمدينة وجدة.

 

لقد ظل الخلاف بين تيار الكتابة الاقليمية والكتابة الجهوية، منحصر في هيئات الحزب على المستويين الإقليمي والجهوي، ونادرا ما كانت تقدم أشارات للعلن على وجود هذا الصراع، لكن يتوقع العديد من المتابعين أن تكون محطة الدورة الاستثنائية بمثابة الشعرة التي ستقسم ظهر بعير التكتم والسرية.

 

وفي الوقت الذي يقول أعضاء من الكتابة الجهوية بأن قرار الأمانة العامة الذي تم تبليغه لأعضاء الفريق من المحسوبين على الكتابة الاقليمية، منسجم ووجهة نظرهم التي تفيد بأن التنسيق والبحث عن موقع في اللجان في الوقت الراهن هو رهان خاسر، خاصة بعدما راكم المجلس كل هذه التعثرات، وعلى بعد سنتين من انتهاء مدته الانتدابية، وفي الوقت الذي يمكن المساهمة الايجابية في أشغال المجلس دون التموقع في التسيير.

 

فإن الفريق الأخر ووفق ما توصل به الموقع من معطيات ماض في التهييئ للجلسة الأولى للدورة الاستثنائية والتي تضم 6 نقاط كلها تتعلق باقالة رؤساء اللجان ونوابهم وحلها وإعادة تشكيلها، وإقالة نائب كاتب المجلس وتعويضه.

 

وأبرزت مصادر الموقع أن تلك التحضيرات تتمثل في تخيير باقي أعضاء الفريق، في مواقعهم داخل اللجان التي من المتوقع اعادة تشكيلها، وهي الخطوة التي قالت المصادر ذاتها بأنها ستشكل علامة فارقة في تاريخ الحزب ستكون لها تبعات قد تمت إلى حدود حل الكتابة الإقليمية للحزب.

 

ويؤكد المصدر ذاته، أن الأعضاء الرافضون لخطوة التنسيق والدخول في التسيير، سيدفعون على الأرجح في إتجاه إبقاء الوضع على ما هو عليه، خاصة وأنهم يؤكدون بأنه إذا كان الأمر يتعلق بالرغبة في اكتساب التجربة داخل اللجان فالحزب اليوم يترأس لجنة من اللجان الدائمة، وهو ما يعني بأنهم سيقفون ضد خيار زملائهم الذين دفعوا في اتجاه عقد هذه الدروة الاستثنائية.

 

وبحسب المصدر ذاته، فإن أعضاء الفريق المحسوبين على الكتابة الإقليمية يدفعون في إتجاه كون اتخاذ قرار تدبيري كالتنسيق لعقد دورة استثنائية والدخول في التسيير من صلب إختصاصات الكتابة الاقليمية، وأنها هي وحدها التي لها الحق في اتخاذ قرار من هذا النوع.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *