بنعبد الله من وجدة: يصعب على المغرب إقامة علاقات سوية وعادية مع اسرائيل

قال نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أن الجرائم التي يقترفها الكيان الصهيوني، “تتخذ خطورة خاصة في هذه اللحظة، إذ بعدما تم تهجير جميع ساكنة قطاع غزة إلى جنوب القطاع، و بعدما شرع الاحتلال الصهيوني في حرب إبادة جماعية، أكدتها محكمة العدل الدولية، شرعت في التطهير العرقي”.

 

هذا التطهير يتجلى وفق نفس المصدر في تجميع الغزيين في رفح، ومن ثم تأكيد  “الحكومة الصهيونية، حكومة مجرم الحرب بنيامين نتنياهو والعناصر الأخرى المتطرفة بأنهم سيهاجمون رفح ويهاجمون اخر مكان ممكن يتجمع فيه الفلسطيني، بمعنى استهداف الحدود مع مصر”.

 

وأضاف في كلمة له في اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بمدينة وجدة مساء أمس السبت، أنه حتى الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية التي تتحمل مسؤولية مباشرة فيما يحدث من خلال صمتها وسكوتها ومن خلال دعمها بالاسلحة والاموال “أصبحت تقول اليوم أن الدخول إلى رفح قد يشكل كارثة حقيقية بالنسبة للمدنيين”.

 

لكن “خارج هذا الخطاب المحتشم، لا توجد أية إرادة معلنة للقول كفى، وأدعوكم إلى أن نقول نحن ذلك على الأقل، بجميع الأشكال والأساليب الممكنة، أن نقول ونساهم مع ملايين الأصوات التي تتعالى في العالم، من خلال المظاهرات الحاشدة الداعمة لفلسطين” يؤكد الأمين العام لحزب الكتاب.

 

وأشار في هذا الإطار إلى أن المظاهرات، و ضمنها المسيرة الاحتجاجية التي ستنظم اليوم الأحد بالعاصمة الرباط، تنديدا بالاحتلال الصهيوني “هي من أجل فضح هذا التواطؤ الموجود بين العالم الغربي وعلى رأسه أمريكا والحكومة الاسرائيلية المتطرفة الفاشية النازية، التي تقوم بهذه الجرائم التي تستدعي ليس فقط اللجوء إلى محكمة العدل الدولية، بل تستدعي أيضا المثول أمام المحكمة الجنائية الدولية بالنظر إلى فداحة وبشاعة هذه الجرائم”.

 

و حتى اليوم “هناك أزيد من 30 ألف شهيد معلن، وبلا شك ضعف ذلك تحت الأنقاض، ناهيك عن التدمير شبه المطلق لقطاع غزة، وناهيك عن الجرحى واستهداف المستشفيات والمدارس والأماكن الدينية حتى في الضفة والقدس”.

 

هذه الوضعية يقول بنعبد الله “لا يجب أن ننساها ولا ننسى أن حزب التقدم والاشتراكية كان دائما من المساندين والمدافعين عن قضية الشعب الفلسطيني لذلك أريد أن أؤكد مجددا، أن بلاد مثل إسرائيل تقترف جرائم الحرب وتواصل ذلك دون أي اكتراث بتنبيهات الأمم المتحدة، ولا بدعوات الشعوب و بعض الدول التي ظلت شريفة، ولا تكترث بالملايين الموجودين في ظروف وحشية غير قابلة للعيش، وتمارس سياسة التقتيل و التجويع و الاستيلاء على الأراضي والمستوطنات والقمع المستمر منذ 75 سنة، بلاد يصعب على المغرب أن تكون له علاقة سوية وعادية معه، نقول ذلك بكل مسؤولية في حزب التقدم والاشتراكية”.

 

وأكد بنعبد الله، أن الأمر يستدعي توقيف الاحتلال الصهيوني عند حده، و أن نكون كما كنا دائما كبلد ملكا وحكومة وشعبا في طليعة المنددين بالجرائم الصهيونية ومساندين للشعب الفلسطيني في كفاحه من أجل إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس”.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)